هيومن فويس: ايهاب بريمو

أطلق مركز جسر المستقبل في مدينة جسر الشغور حملة ” انتو العيد ” للأطفال المهجرين من غوطة دمشق وحمص وباقي المدن السورية والمقيمين في محاولة منهم لتخفيف حجم المعاناة والألم الذي عايشه هاؤلاء الأطفال في رحلة التهجري القصري من المكان الذي ابصرو فيه النور على هذا الحياة انتو العيد” تنطلق في أول أيام عيد الفطر السعيد وتستمر لأول وثاني أيام العيد.

الحملة تستهدف جميع الأطفال نازحين ومهجر ين ومقيمين لأنهم العيد . حضر اليوم الأول رئيس المجلس المحلي لمدينة جسر الشغور الأستاذ أنور مرجان مع ممثلين عن بعض الجهات المحلية في المدينة وشاركوا المتطوعين في توريع الهدايا والأنشطة, كما حضر عدد كبير من أهالي الأطفال وشاركوا الأطفال فرحتهم وعبروا عن سعادتهم لوجود أنشطة من هذا النوع.

صناع الفرح يستهدفون 1200 طفل في مدينة جسر الشغور نذير العبدو مدير مركز جسر المستقبل قال لهيومن فويس : استقبلت مدينة ادلب أعداد كبيرة من المهجرين من غوطة دمشق وحمص في الفترة الاخيرة, وكان لمدينة جسر الشغور حصتها في استقبال أهلهم النازحين فقمنا في –مركز جسر المستقبل- بالتنسيق مع المجلس المحلي بالقيام باحصائيات لأعداد الأطفال في المنطقة وتم التحضير بالتعاون مع المنظمة لسورية للطوارئ لإطلاق حملة في أيام عيد الفطر السعيد لإداخل الفرحة لقلوب الأطفال مشاركتهم فرحة العيد وأطلقنا اسم على الحملة ” انتو العيد” في رسالة من مركزنا الى جميع أطفالنا نازحين ومهجرين ومقيمين أنهم فرحة العيد بالنسبة لنا.

وأردف ” العبدو” قائلا : الحملة استمرت أول وثاني أيام العيد منطقتي في جسر الشغور وكانت موجهة لـ 1200 طفل وطفلة خلال برنامج أحتفالي تضمن مجموعة متنوعة من الألعاب والمسابقات والتحديات بين الأطفال كما تم توزيع هدايا ومكافئات للأطفال.

وعن التحضرات للفعالية اضاف “العبدو” شارك أكثر من 30 متطوع ومتطوعة لتحويل أيام العيد للأطفال الى يوم مميز ومليئ بالسعادة والفرح والتسلية ليكون يوم عيدٍ بحق بالنسبة لهم في ظل ما يعيشونه. نسعى في مركزنا بالتعاون مع المنظمة لسورية للطوارئ في حملاتنا هذه الى التخفيف عن الأطفال بعض من الأثار النفسية السلبية نتيجة لتجارب الحصار والنزوج والتهجير التي مروا بها في الأشهر القليلة الماضية.

الحلم السوري واحد

“أبو محمد” من غوطة دمشق أب لثلاثة اطفال جبرتهم قسوة الحرب التي يشنها نظام الاسد على مغادرة موطنهم الذي ولدوا فيه بحثاً عن بقعة ارض يأخذوا فيها شهيقا خالياً من حقد ووحشية شهيق خالي من الكراهية التي باتت تقتل كل الأبرياء , لانهم طالبوا في اذار 2011 بحقهم بالعيش بحرية وكرامة فقط .

أسطحب “أبو محمد” اولاده الثلاثة الى مكان الحفل , في محاولة لأعادة الطفوله لهم وادخال شعور الفرح والسعادة الذي لم يعد موجود . ابو محمد يقول لنا: من زمن بعيد لم اشعر بطقوس العيد بات كل شيء مظلم لا مكان للفرح حتى عند الأطفال الذين حرموا من كل شي حتى حقهم بالحياة فباتوا يقتلوا لانهم فقط استنشقوا الهواء، لانه المجرم الأسد حكم علينا بالموت والعالم يأخذ جائزة افضل دور ثانوي في قتل السوريين.

اليوم ومن سبع سنوات أشاهد أطفالي يضحكون والفرحة تملئ قلوبهم والبسمة لاتفارق وجوههم، الشكر لمركز جسر المستقبل لانهم بالفعل كانوا أخوة لنا ولم يجعلونا نشعر بجراحنا وأدخلوا الفرح لأرواحنا التي تناثرت على الطريق الطويل الذي سرنا فيه مجبرين لمغادرت مسقط رأسنا في باصاتً خضر.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

صناع الفرح يستهدفون 1200 طفل في جسر الشغور

هيومن فويس: ايهاب بريمو أطلق مركز جسر المستقبل في مدينة جسر الشغور حملة " انتو العيد " للأطفال المهجرين من غوطة دمشق وحمص وباقي المدن السورية والمقيمين في محاولة منهم لتخفيف حجم المعاناة والألم الذي عايشه هاؤلاء الأطفال في رحلة التهجري القصري من المكان الذي ابصرو فيه النور على هذا الحياة انتو العيد" تنطلق في أول أيام عيد الفطر السعيد وتستمر لأول وثاني أيام العيد. الحملة تستهدف جميع الأطفال نازحين ومهجر ين ومقيمين لأنهم العيد . حضر اليوم الأول رئيس المجلس المحلي لمدينة جسر الشغور الأستاذ أنور مرجان مع ممثلين عن بعض الجهات المحلية في المدينة وشاركوا المتطوعين في توريع

Send this to a friend