هيومن فويس

تعاني بلدة تل حميس شمالي شرقي محافظة الحسكة قرب الحدود السورية – التركية، وريفها الجنوبي الذي يضم أكثر من 250 قرية أزمة حادة في تأمين المياه، وسط مساعي من الجهات المسؤولة لإيجاد الحلول.

ويعود سبب نقص المياه في المنطقة، إلى عدم وجود خطوط تصل بين محطات المياه، وأيضا نتيجة الأعطال في بعض المحطات، فضلا عن طبيعة بعض القرى التي لا تخرج منها المياه الجوفية.

ونقلت وكالة سمارت، عن رئيس “بلدية الشعب” في تل حميس التابعة لـ”الإدارة الذاتية” الكردية، عبد الرحمن الهادي،قوله: إن المنطقة تعتمد على عدة محطات أكبرها محطة “بلقيس” والتي تغطي نحو 73 قرية، ولكنها تحتاج للتأهيل والتزويد بالمضخات، وفي حال حصل ذلك ستحل 70 بالمئة من مشكلة المياه.

وأوضح “الهادي” أن المنطقة الجنوبية في تل حميس لا يوجد فيها مياه جوفية رغم الحفر لأعماق كبيرة، ما دفعهم للتواصل مع “مديرية المياه” والتي ساعدت بالتعاقد مع “صهاريج” كحل إسعافي، حيث تباع المياه بسعر رمزي للأهالي( 100 ليرة سورية للبرميل الواحد)، وتتكفل البلدية والمديرية بدفع بقية القيمة والمقدرة بـ 200 ليرة.

وأشار “الهادي” إلى أن البلدية تعاقدت من 17 “صهريجا” إلى جانب ستة تمتلكهم لتغطية المنطقة، لافتا لوجود وعود من عدة منظمات لتأهيل محطة “بلقيس”.

وتابع أن الحي الشرقي في بلدة تل حميس، يعتبر أكثر الأحياء معاناة بما يخص موضوع المياه وذلك بسبب ضيق الشبكات التي توصلها للمنازل.

من جانبه قال أحد سكان الحي الشرقي في البلدة ويدعى “علوان”، إن المياه “معدومة” في الحي، مطالبا بحفر بئر لتخديمه.

أما أحد سكان قرية “ناعم الجلال”، حماد حسين، اشتكى لـ”سمارت”، من أزمة المياه وانقطاع الكهرباء في أوقات وصولها لقريتهم، مردفا أنه يعمل على تعبئة خزان مياه بشكل يومي من تل حميس ويأخذه للقرية التي تبعد عنها نحو 12 كم.

وافتتحت “الإدارة الذاتية” الإثنين، فرنا في بلدة تل حميس شمالي شرقي محافظة الحسكة، يخدّم عشرات القرى بالمنطقة، بتكلفة 24 مليون ليرة سورية، وذلك بسبب نقص مادة الخبز بشكل كبير وتذمر الأهالي من الأمر.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الحسكة..250 قرية تعاني نقصا حادا بمياه الشرب

هيومن فويس تعاني بلدة تل حميس شمالي شرقي محافظة الحسكة قرب الحدود السورية - التركية، وريفها الجنوبي الذي يضم أكثر من 250 قرية أزمة حادة في تأمين المياه، وسط مساعي من الجهات المسؤولة لإيجاد الحلول. ويعود سبب نقص المياه في المنطقة، إلى عدم وجود خطوط تصل بين محطات المياه، وأيضا نتيجة الأعطال في بعض المحطات، فضلا عن طبيعة بعض القرى التي لا تخرج منها المياه الجوفية. ونقلت وكالة سمارت، عن رئيس "بلدية الشعب" في تل حميس التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، عبد الرحمن الهادي،قوله: إن المنطقة تعتمد على عدة محطات أكبرها محطة "بلقيس" والتي تغطي نحو 73 قرية، ولكنها تحتاج للتأهيل

Send this to a friend