هيومن فويس

رفض النظام السوري في مدينة قدسيا بريف دمشق الاعتراف بالتسويات التي أجراها أبناء المدينة قبل عام ونصف، وقام بتعميم أسماء العشرات منهم على الحواجز للقبض عليهم.

 

وذكر موقع “صوت العاصمة” المتخصص بنقل أخبار دمشق وريفها أن النظام بدأ بفتح ملفات قديمة بالرغم من اتفاق التسوية، ووضع قرابة 200 اسم على الحواجز بينهم أعضاء من لجنة المصالحة.

ولفت المصدر إلى أن النظام السوري رفض العدول عن قراره، وادّعى أن الملفات التي تم فتحها هي جنائية ولا علاقة لها بالواقع الأمني والسياسي في البلدة.

 

وأجرى أبناء مدينة قدسيا ممن رفضوا التهجير في أكتوبر 2016 اتفاقاً مع النظام السوري نص على منع اعتقال أي شابٍ من المدينة مقابل أن يقوم المنشقون والفارون من الخدمة العسكرية بعد ستة أشهر بتسوية وضعهم والالتحاق بقوات الأسد.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

النظام يرفض مصالحة العشرات بريف دمشق..ويلاحقهم

هيومن فويس رفض النظام السوري في مدينة قدسيا بريف دمشق الاعتراف بالتسويات التي أجراها أبناء المدينة قبل عام ونصف، وقام بتعميم أسماء العشرات منهم على الحواجز للقبض عليهم.   وذكر موقع "صوت العاصمة" المتخصص بنقل أخبار دمشق وريفها أن النظام بدأ بفتح ملفات قديمة بالرغم من اتفاق التسوية، ووضع قرابة 200 اسم على الحواجز بينهم أعضاء من لجنة المصالحة. ولفت المصدر إلى أن النظام السوري رفض العدول عن قراره، وادّعى أن الملفات التي تم فتحها هي جنائية ولا علاقة لها بالواقع الأمني والسياسي في البلدة.   وأجرى أبناء مدينة قدسيا ممن رفضوا التهجير في أكتوبر 2016 اتفاقاً مع النظام السوري

Send this to a friend