هيومن فويس

طالب مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، جميع أطراف الصراع في سوريا بالالتزام الكامل بالقرار رقم “2401”، الصادر في مارس الماضي.

ويطالب القرار جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوماً، على الأقل، ورفع حصار النظام عن الغوطة الشرقية (قبل سيطرة النظام عليها) والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

جاء ذلك في تصريحات لرئيسة مجلس الأمن، المندوبة البولندية جوانا ورونيكا، عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة للمجلس بشأن الأوضاع الإنسانية في سوريا.

وقالت مندوبة بولندا، التي تتولى بلادها رئاسة أعمال المجلس لشهر مايو الجاري، إن أعضاء المجلس أكدوا أهمية امتثال جميع الأطراف للقرار 2401.

وشددت على تكثيف الجهود من أجل تأمين الوصول الآمن والسلس لموظفي الإغاثة والطبابة ولفريق عمل نزع الألغام.

وفي وقت سابق الثلاثاء، استمع أعضاء المجلس بجلسة علنية إلى إفادة من مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.

وطلب لوكوك دعم المجلس لإفساح المجال أمام الوصول إلى مليوني نسمة يصعب إيصال المساعدات إليهم، مؤكداً أن سوريا تحتاج إلى أكبر عملية إغاثة إنسانية في العالم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مجلس الأمن يطالب بهدنة في سوريا

هيومن فويس طالب مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، جميع أطراف الصراع في سوريا بالالتزام الكامل بالقرار رقم "2401"، الصادر في مارس الماضي. ويطالب القرار جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوماً، على الأقل، ورفع حصار النظام عن الغوطة الشرقية (قبل سيطرة النظام عليها) والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان. جاء ذلك في تصريحات لرئيسة مجلس الأمن، المندوبة البولندية جوانا ورونيكا، عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة للمجلس بشأن الأوضاع الإنسانية في سوريا. وقالت مندوبة بولندا، التي تتولى بلادها رئاسة أعمال المجلس لشهر مايو الجاري، إن أعضاء المجلس أكدوا أهمية امتثال جميع الأطراف للقرار 2401. وشددت على تكثيف الجهود من أجل تأمين الوصول الآمن

Send this to a friend