هيومن فويس

وقع الآلاف من الرافضين الخروج من مدن وبلدات وقرى شمال مدينة حمص وسط سوريا، على “تسويات” مع قوات النظام السوري.

وقال مصدر محلي: طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية الأحد، إن التسجيل بدء منذ ثلاثة أيام وتستقبل مكاتب “اللجان” المشكلة من قبل النظام يوميا أكثر من 600 شخص من المسلحين والمطلوبين للخدمة الإلزامية الذين كانوا يعيشون في مناطق سيطرة الجيش السوري الحر.

وأضاف المصدر أن لا أحد يعرف ما هي تفاصيل عملية “التسوية” مع قوات النظام، مشيرا أن “لجان” الأحياء تعمل على تسجيل أسماء الشبان، وعند الموعد يوقعون على ورقة وبعد نحو شهر تأتي الموافقة أو الرفض.

وأردف المصدر أن قوات النظام وميشيا “الشبيحة” التابعة لها حتى الآن لم تتعرض للناس المتواجدين بالمنطقة.

ومن المراكز لتوقع على “التسوية” نشرت قوات النظام مراكز في كل من الرستن و تلبيسة و الزعفرانة و عز الدين و الدار الكبيرة و تلدو، حسب المصدر.

وكانت هيئات مدنية وعسكرية توصلت لاتفاقمع وفد روسي وممثلين عن قوات النظام السوري، يقتضي بإيقاف إطلاق النار وتهجير الرافضين لـ”التسوية” في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وسط سوريا، وأعلنتقوات النظام الأربعاء 16 أيار الجاري، السيطرة على كامل ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، “بعد خروج آخر دفعة مهجرين” ضمن الاتفاق الذي فرضته روسيا.وكالة سمارت.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

آلاف الرافضين للخروج من شمال حمص يوقعون "تسويات" مع النظام

هيومن فويس وقع الآلاف من الرافضين الخروج من مدن وبلدات وقرى شمال مدينة حمص وسط سوريا، على "تسويات" مع قوات النظام السوري. وقال مصدر محلي: طلب عدم نشر اسمه لأسباب أمنية الأحد، إن التسجيل بدء منذ ثلاثة أيام وتستقبل مكاتب "اللجان" المشكلة من قبل النظام يوميا أكثر من 600 شخص من المسلحين والمطلوبين للخدمة الإلزامية الذين كانوا يعيشون في مناطق سيطرة الجيش السوري الحر. وأضاف المصدر أن لا أحد يعرف ما هي تفاصيل عملية "التسوية" مع قوات النظام، مشيرا أن "لجان" الأحياء تعمل على تسجيل أسماء الشبان، وعند الموعد يوقعون على ورقة وبعد نحو شهر تأتي الموافقة أو الرفض. وأردف

Send this to a friend