هيومن فويس

اغتال مجهولون مساء الخميس 17 أيار، مراسل شبكة “شام” الإخبارية في محافظة درعا الناشط “إبراهيم المنجر”، بعد أن أطلق مجهولون النار عليه أمام منزله في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي.

“إبراهيم المنجر” من أوائل النشطاء الإعلاميين في محافظة درعا، عمل في عدة مؤسسات إعلامية، وشارك بشكل فاعل في تغطية أحداث الثورة السورية منذ بداياتها ونقل معاناة المدنيين وأوجاعهم عبر وسائل الإعلام المختلفة، لتطاله يد الغدر في أول أيام رمضان المبارك.

تعرض مدير معهد الإعلام في جامعة إدلب علاء العبدالله الخميس، للاختطاف من قبل جهة مجهولة في مدينة إدلب شمالي سوريا، بينما اتهم ناشطون “الكتيبة الأمنية” التابعة لـ “حكومة الإنقاذ” والعاملة في مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” بالمسؤولية عن اعتقاله.

وقال ناشطون إن جهة مجهولة يرجح أنها “الكتيبة الأمنية” اعتقلت “العبدالله”، دون الإدلاء بأي معلومات عن سبب الاعتقال، فيما أشار آخرون إلى أن ذلك مرتبط باعتقال إحدى طالبات معهد الإعلام الثلاثاء، بعد توجيهها اتهامات لمدرسين ومسؤولين من بينهم مدير المعهد تتعلق بقضايا فساد.

ورفض أشخاص في “الكتيبة الأمنية” توضيح أسباب اعتقال الطالبة فاطمة إدريس، قائلين إن هناك قضايا خاصة لا يمكن الإعلان عنها، وفق قولهم، إلا أن ناشطين اتهموا “حكومة الإنقاذ” بتدبير اعتقالها بعد توجيهها تلك الاتهامات.

وفي السياق ذاته اطلعت سمارت على تسجيل صوتي منسوب لوزير التعليم العالي في “حكومة الإنقاذ” جمعة العمر، يقول فيه إن الإعلام ليس من مهامه أن ينشر أمورا وصفها بأنها “تسيء إلى المؤسسات الموجودة في المناطق المحررة”.

وأضاف وزير التعليم العالي في تسجيل آخر، إنه لا مشكلة لديهم بنشر أي معلومات تتعلق بالتعليم العالي، إلا أنه هدد في الوقت نفسه برفع دعاوى قضائية وملاحقة كل من ينشر أخبارا تسيء لهم.

وسبق أن اعتقلت “هيئة تحرير الشام” الثلاثاء، ستة شبابمن مهجري جنوب العاصمة السورية دمشق في قرية قاح شمال إدلب دون ذكر التهمة الموجهة إليهم، كما اعتقلت في وقت سابق الفريق الإعلاميالذي وثق حصار قوات النظام السوري وميليشيا “حزب الله” اللبناني لبلدة مضايا غرب دمشق.وكالة سمارت

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

اغتيال إعلامي بدرعا واختطاف مدير إعلامي بإدلب

هيومن فويس اغتال مجهولون مساء الخميس 17 أيار، مراسل شبكة "شام" الإخبارية في محافظة درعا الناشط "إبراهيم المنجر"، بعد أن أطلق مجهولون النار عليه أمام منزله في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي. "إبراهيم المنجر" من أوائل النشطاء الإعلاميين في محافظة درعا، عمل في عدة مؤسسات إعلامية، وشارك بشكل فاعل في تغطية أحداث الثورة السورية منذ بداياتها ونقل معاناة المدنيين وأوجاعهم عبر وسائل الإعلام المختلفة، لتطاله يد الغدر في أول أيام رمضان المبارك. تعرض مدير معهد الإعلام في جامعة إدلب علاء العبدالله الخميس، للاختطاف من قبل جهة مجهولة في مدينة إدلب شمالي سوريا، بينما اتهم ناشطون "الكتيبة الأمنية" التابعة لـ "حكومة

Send this to a friend