هيومن فويس

أعلنت قوات النظام السوري، وسط سوريا، الأربعاء، السيطرة على كامل ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، “بعد خروج آخر دفعة مهجرين” ضمن الاتفاق الذي فرضته روسيا، فيما وثقت مصادر تهجير أكثر من مئة ألف من وسط البلاد وجنوبها.

ورغم ذلك ينتظر المئات منذ قرابة 18 ساعة قرب معبر السمعليل في ريف حمص الشمالي وسط سوريا، دخول حافلات لإجلائهم نحو إدلب.

وفي السياق دخل محافظ حمص ومجموعات تابعة للنظام السوري والميليشيات المساندة له الأربعاء إلى مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، برفقة عناصر من الشرطة العسكرية الروسية، ورفعت علم النظام في المدينة، وذلك عقب تهجير مقاتليها وعائلاتهم وأعداد من المدنيين.

من جهة أخرى قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة الأربعاء، قرى وبلدات في ريف حماة الشمالي والغربي وسط سوريا، كما أدى القصف لاحتراق محاصيل زراعية في المنطقة، متسببا بخسائر للمزارعين.

أما شمالي البلاد، بدأ الجيش التركي الأربعاء، تثبيت نقطة المراقبة الثانية عشرة قرب قرية اشتبرق في ريف جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، تطبيقا لاتفاق “تحفيف التصعيد الذي تم التوصل إليه في محادثات أستانة.وفق ما نقلته وكالة سمارت.

وقتل مدني الأربعاء، بقصف جوي على مدينة جسر الشغور (30 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، تزامنا مع قصف مدفعي طال بلدتين بالمنطقة.

وفي حلب بدأت قوات الشرطة والأمن العام في مدينة اعزاز شمال حلب، حملة لضبط الدراجات النارية المخالفة التي يقودها أطفال، وذلك بعد تسجيل عدد من الإصابات بحوادث مرورية.

ونظم اتحاد الإعلاميين في شمال حلب وقفة في مدينة اعزاز احتجاجا على اعتداء جهاز الاستخبارات التابع لقوات الشرطة والأمن العام، على إعلامي في المدينة.

وتظاهر المئات الأربعاء، في قرية سجو شمال مدينة حلب شمالي سوريا، تضامنا مع أهالي فلسطين ورفضا لنقل السفارة الأمريكية في “إسرائيل” إلى مدينة القدس.

خدميا فعّلت مديرية الخدمات والنقل التابعة لمجلس محافظة حلب “الحرة” شمالي سوريا، مشروع النقل العام بهدف ربط أرياف المحافظة الشمالية والغربية والجنوبية مع محافظة إدلب وتنشيط القطاعين الإقتصادي والإجتماعي في المنطقة.

وفي الجنوب قتل شخصان وجرح 19 آخرين الأربعاء، نتيجة سقوط قذيفة صاروخية على العاصمة السورية دمشق.

شمالي شرقي سوريا اختبرت “الإدارة الذاتية” الكردية الأربعاء نحو 400 معلم في محافظة الحسكة، شرقي سوريا، وسط تخوفهم من الفصل بناءا على نتائج الإختبار الذي أقيم في مدينة عامودا.

وثقت “الشبكة السوري لحقوق الأنسان” مقتل 3098 شخصا، جلهم مدنيون، في سوريا بمجازر تحمل صبغة طائفية على يد قوات النظام السوري منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011 حتى منتصف شهر شباط العام الجاري.

المستجدات السياسية والدولية:

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء، إن “التهديد الإرهابي الذي لا يزال قائما في سوريا”.

وأضاف “بوتين” خلال اجتماع عسكري في مدينة سوتشي الروسية، أن عدد السفن والغواصات الروسية في البحر الأبيض المتوسط ستصل إلى 102 خلال العام الجاري، وسيكون بينها سفن تحمل صواريخ مجنحة من طراز “كاليبر”.

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية” الأربعاء، إنه من المحتمل استخدام غاز “الكلور” السام شهر شباط الماضي في مدينة سراقب (16 كم شرق مدينة إدلب)، دون تحديد الفاعل.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

نظام الأسد: أنهينا تهجير وسط سوريا

هيومن فويس أعلنت قوات النظام السوري، وسط سوريا، الأربعاء، السيطرة على كامل ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، "بعد خروج آخر دفعة مهجرين" ضمن الاتفاق الذي فرضته روسيا، فيما وثقت مصادر تهجير أكثر من مئة ألف من وسط البلاد وجنوبها. ورغم ذلك ينتظر المئات منذ قرابة 18 ساعة قرب معبر السمعليل في ريف حمص الشمالي وسط سوريا، دخول حافلات لإجلائهم نحو إدلب. وفي السياق دخل محافظ حمص ومجموعات تابعة للنظام السوري والميليشيات المساندة له الأربعاء إلى مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، برفقة عناصر من الشرطة العسكرية الروسية، ورفعت علم النظام في المدينة، وذلك عقب تهجير مقاتليها وعائلاتهم

Send this to a friend