هيومن فويس

أبلغت قوات الأمن في نظام الأسد، ذوي المعتقل في سجونها “رامي هناوي” عضو هيئة التنسيق الوطنية أنه قضى في سجونها منذ تاريخ كانون الأول لعام 2017، وأبلغتهم بضرورة القدوم إلى مخفر الناحية لاستلام أوراقه وأغراضه الشخصية.

رامي هناوي، عضو هيئة التنسيق الوطنية، من أبناء مدينة السويداء، في 5 آب 2012، اعتقلته قوات النظام لدى مروره على إحدى نقاط التفيش التابعة لها في بلدة صحنايا جنوب غرب محافظة ريف دمشق، في 30 نيسان 2018، أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان حصولها على معلومات تؤكد وفاته بسبب التعذيب في 27 كانون الأول 2017 داخل أحد مراكز الاحتجاز.

وقدمت الشبكة السورية في تقارير سابقة إحصائية تتحدث عن 104029 شخصاً لا يزالون قيدَ الاعتقال التّعسفي أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية، بينهم 104029 معتقل منهم 3118 طفل، و 7009 سيدة في المراكز التَّابعة للنظام منذ آذار/ 2011 حتى آذار/ 2018. وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مخابرات الأسد تقتل "رامي هناوي" عضو هيئة التنسيق

هيومن فويس أبلغت قوات الأمن في نظام الأسد، ذوي المعتقل في سجونها "رامي هناوي" عضو هيئة التنسيق الوطنية أنه قضى في سجونها منذ تاريخ كانون الأول لعام 2017، وأبلغتهم بضرورة القدوم إلى مخفر الناحية لاستلام أوراقه وأغراضه الشخصية. رامي هناوي، عضو هيئة التنسيق الوطنية، من أبناء مدينة السويداء، في 5 آب 2012، اعتقلته قوات النظام لدى مروره على إحدى نقاط التفيش التابعة لها في بلدة صحنايا جنوب غرب محافظة ريف دمشق، في 30 نيسان 2018، أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان حصولها على معلومات تؤكد وفاته بسبب التعذيب في 27 كانون الأول 2017 داخل أحد مراكز الاحتجاز. وقدمت الشبكة السورية في

Send this to a friend