هيومن فويس

قالت مصادر محلية إن نحو 20 لاجئا فلسطينيا قتلوا في قصف للنظام السوري المتواصل منذ نحو أسبوع، على مخيم اليرموك الخاضع في معظمه لسيطرة تنظيم الدولة.

وأضافت المصادر، للأناضول، مشترطة عدم الكشف عن هويتها لاعتبارات أمنية، أن القصف أسفر أيضا عن سقوط جرحى.

وأوضحت أن النظام يحاول أن يتقدم من جنوبي مخيم اليرموك، تزامنا مع قصف شديد، تسبب بدمار كبير في المخيم، الذي تقطنه نحو 2500 عائلة.

ولفتت إلى صعوبة الأوضاع التي يعاني منها المدنيون في المخيم؛ حيث لا توجد مشاف ولا أطباء، وسط حصار مطبق عليه.

وتأتي هجمات النظام بعد فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاقية لإخلاء عناصر تنظيم الدولة من المخيم والمناطق المحيطة به.

ويعتبر مخيم “اليرموك” وعدد من البلدات المجاورة المنطقة الوحيدة التي تبقت خارج سيطرة النظام السوري في محافظة دمشق، بعد أن تمكن الأخير، خلال العامين الماضين، من تهجير المعارضين له من محيط العاصمة.

من جهته قال “وزير المصالحة الوطنية” التابع لحكومة النظام السوري، علي حيدر، الثلاثاء إن دمشق تخطط لاستعادة جيب خاضع لسيطرة المعارضة شمالي مدينة حمص قريبا بعدما تكمل اتفاقات استسلام مع جماعات مسلحة حول العاصمة.

وبعدما نجح الجيش السوري والقوات المتحالفة معه في استعادة الغوطة الشرقية، أكبر منطقة كانت خاضعة لسيطرة المعارضة بالقرب من دمشق في مطلع نيسان/ أبريل، يقترب الآن من استعادة بضعة جيوب باقية حول العاصمة.

وفي الأيام القليلة الماضية أعلن مقاتلو المعارضة في جيبي الضمير والقلمون الشرقي في شمال شرقي دمشق استسلامهم ووافقوا على الانتقال بالحافلات إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في شمال سوريا.وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

20 قتيلاً جنوب دمشق..والأسد يتوعد حمص

هيومن فويس قالت مصادر محلية إن نحو 20 لاجئا فلسطينيا قتلوا في قصف للنظام السوري المتواصل منذ نحو أسبوع، على مخيم اليرموك الخاضع في معظمه لسيطرة تنظيم الدولة. وأضافت المصادر، للأناضول، مشترطة عدم الكشف عن هويتها لاعتبارات أمنية، أن القصف أسفر أيضا عن سقوط جرحى. وأوضحت أن النظام يحاول أن يتقدم من جنوبي مخيم اليرموك، تزامنا مع قصف شديد، تسبب بدمار كبير في المخيم، الذي تقطنه نحو 2500 عائلة. ولفتت إلى صعوبة الأوضاع التي يعاني منها المدنيون في المخيم؛ حيث لا توجد مشاف ولا أطباء، وسط حصار مطبق عليه. وتأتي هجمات النظام بعد فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاقية لإخلاء

Send this to a friend