هيومن فويس

نتهى إعمار وترميم عدة مزارات ومقامات في كل من حلب ودير الزور، بتكليف من سهيل الحسن الملقب بالنمر بتمويل من “هيئة مزارات آل البيت” التي تمولها إيران.

وأعلنت صفحات موالية لنظام الأسد الانتهاء من بناء مزار شيعي في بلدة محكان في منطقة الميادين شرقي دير الزور، كلف سهيل الحسن الملقب بـ”النمر” مهندساً ببنائه في تلك المنطقة، وذكرت صفحة طرطوس اليوم الموالية لنظام الأسد: أنه “وبتكليف من العميد النمر سهيل الحسن، جرى الانتهاء من أعمال بناء قبة فوق “نبع علي” في الميادين”.

وانتشر تسجيل مصور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر رجلا بالقرب من نبع “عين علي” شرقي دير الزور، يغتسل بماء النبع بقصد “أخذ البركة”، وقالت شبكة “فرات بوست” أن المهندس “محمد جمول” كلف من قبل العقيد “سهيل الحسن”، وبتمويل من “هيئة مزارات آل البيت” التي تمولها إيران، أعلن عن الانتهاء من بناء قبة فوق “نبع علي” في بادية الميادين، وأوضحت أن هذا “المزار” يتألف من سور ضخم، وبناء مشابه للمسجد، يضم عدداً من أشجار النخيل تم جلبها من البساتين المحيطة.

ونوهت الشبكة إلى أنه لا يوجد روابط تاريخية بين “علي رضي الله عنه” ونبعة الماء هذه، وقد كانت مهملة على مدى عقود طويلة، واستملكتها إيران بعد سيطرة الميليشيات التابعة لها على ريف دير الزور الشرقي، لتكون ذريعة لها في حماية المراقد والمزارات التي تعمل على إنشائها في دير الزور.

كما أعلنت صفحات موالية لنظام الأسد الانتهاء من ترميم مقام “الشيخ أبي عبد الله حسين بن حمدان الخصيبي” في مدينة حلب، بتكليف من سهيل الحسن الملقب بـ”النمر”، وذكرت صفحة طرطوس اليوم الموالية لنظام الأسد: أنه “وبتكليف من النمر العميد سهيل الحسن للسيد المهندس محمد جمول بترميم مقام الشيخ “أبي عبد الله حسين بن حمدان الخصيبي” في مدينة حلب”.

ويقع مقام “الشيخ أبي عبد الله حسين بن حمدان الخصيبي” أو كما يعرفه أهالي مدينة حلب “الشيخ يبرق” داخل سكنة هنانو العسكرية في مدينة حلب، ويعتبره أبناء الطائفة العلوية مقام المؤسس الفعلي للطائفة وواضع قواعدها والمبشر بها في بلاد الشام على وجه الخصوص.

وبعد سيطرة قوات الأسد على مدينة حلب أواخر العام 2016 وبعد تهجير أهالي المدينة بعد ارتكاب قوات الأسد وقوات العدوان الروسي عشرات المجازر بحق المدنيين وتدمير أحيائها، زار سهيل الحسن مقام “الشيخ يبرق” في سكنة هنانو ليؤدي واجب الزيارة كما قال ناشطون.

المصدر: حرية برس

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"النمر" يبني مزارات شيعية بدير الزور وحلب

هيومن فويس نتهى إعمار وترميم عدة مزارات ومقامات في كل من حلب ودير الزور، بتكليف من سهيل الحسن الملقب بالنمر بتمويل من “هيئة مزارات آل البيت” التي تمولها إيران. وأعلنت صفحات موالية لنظام الأسد الانتهاء من بناء مزار شيعي في بلدة محكان في منطقة الميادين شرقي دير الزور، كلف سهيل الحسن الملقب بـ”النمر” مهندساً ببنائه في تلك المنطقة، وذكرت صفحة طرطوس اليوم الموالية لنظام الأسد: أنه “وبتكليف من العميد النمر سهيل الحسن، جرى الانتهاء من أعمال بناء قبة فوق “نبع علي” في الميادين”. وانتشر تسجيل مصور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر رجلا بالقرب من نبع “عين علي” شرقي دير الزور، يغتسل

Send this to a friend