هيومن فويس

ألقت طائرة مروحية تابعة لقوات النظام على ريف محافظة درعا الخاضع المعارضة، اليوم الاثنين، مناشير تدعو أهالي المناطق المحررة إلى التوقيع على “مصالحات” والخروج إلى مناطق سيطرة النظام.

وشهدت بلدة “الغارية الغربية” وبلدات أخرى من ريف درعا الشرقي إلقاء الطيران المروحي منشورات ورقية تطالب أهالي المناطق المحررة بإخراج مقاتلي المعارضة، وتسهيل إعادة سيطرة جيش النظام على المنطقة.
وتضمنت المنشورات التي ألقتها الطائرات المروحي عبارات تضمن لحامل تلك الورقة تقديم الحماية من قبل قوات النظام عند عبوره إلى حواجز قوات النظام المنتشرة على أطراف المناطق المحررة تحت عبارة “بطاقة مرور آمن”، ومنشورات أخرى تقدم تعليمات للراغبين بالخروج إلى مناطق سيطرته.
كما كتب على مناشير أخرى عبارة “لنعمل معا على إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع وطننا، جيشكم معكم يدعمكم ويساندكم”، في الوقت الذي شهدت مدن وبلدات الغوطة الشرقية وحلب على كذب تلك المنشورات وقيام قوات النظام باعتقال المدنيين فور خروجهم من مناطق سيطرة المعارضة.

وتأتي هذه المنشورات في إطار الحرب النفسية التي تشنها قوات النظام وروسيا ضد المناطق المحررة، وخاصة قبيل كل معركة تهدف للسيطرة على إحدى المناطق، إذ تحاول قوات النظام من خلال هذه المنشورات بث خلافات بين المدنيين من طرف والجيش الحر من طرف، وذلك بتسويق فكرة أن ما يتعرض له المدنيون من قصف همجي من النظام وروسيا سببه المعارضة.

وكانت قيادات من الجيش الروسي عقدت مؤخرا اجتماعا مع أعضاء المجالس المحلية التابعة للنظام وجه خلاله المندوب الروسي تهديدات للمناطق المحررة بالحرب، ووضعها أمام خيارين إما عقد المصالحات أو الحرب.

وصعّدت قوات النظام خلال اليومين الماضيين من قصفها المدفعي والصاروخي على أحياء مدينة درعا المحررة وبلدة النعيمة ومدن وبلدات وريف درعا الشمالي، في تطور نوعي منذ بداية تطبيق اتفاق خفض التصعيد.

المصدر: بلدي نيوز

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأسد يبدأ بالضغط على درعا

هيومن فويس ألقت طائرة مروحية تابعة لقوات النظام على ريف محافظة درعا الخاضع المعارضة، اليوم الاثنين، مناشير تدعو أهالي المناطق المحررة إلى التوقيع على "مصالحات" والخروج إلى مناطق سيطرة النظام. وشهدت بلدة "الغارية الغربية" وبلدات أخرى من ريف درعا الشرقي إلقاء الطيران المروحي منشورات ورقية تطالب أهالي المناطق المحررة بإخراج مقاتلي المعارضة، وتسهيل إعادة سيطرة جيش النظام على المنطقة. وتضمنت المنشورات التي ألقتها الطائرات المروحي عبارات تضمن لحامل تلك الورقة تقديم الحماية من قبل قوات النظام عند عبوره إلى حواجز قوات النظام المنتشرة على أطراف المناطق المحررة تحت عبارة "بطاقة مرور آمن"، ومنشورات أخرى تقدم تعليمات للراغبين بالخروج إلى مناطق

Send this to a friend