هيومن فويس: فاطمة بدرخان

أقدم سوري موالي للنظام السوري يبلغ من العمر 45 عاماً في مدينة حمص وسط سورية، على قتل طفلته البالغة من العمر 13 عاماً، بعد أن انهال عليها بالضرب المبرح لدقائق طويلة، لفشلها في الحصول المبلغ المالي الذي حدده لها والدها، عقب إرسالها مع شقيقتها للتسول في الشوارع، وإبعادهن عن المدارس.

 مواقع إعلامية وصفحات التواصل الموالية لنظام الأسد، تحدثت بأن الطفلة الضحية “هديل القاروط” تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، قد توفت في الثلاثين من شهر تشرين الثاني-نوفمبر، في منزله بحي النازحين بحمص المدينة، بعد أن اعتدى والدها عليها بالضرب المبرح بواسطة كبل كهربائي كان بحوزته، لفشلها في جني ما طلبه من أموال.

مصادر محلية في حمص أوضحت لوسائل الإعلام أن “جرم نقص الغلة”، تجسد في أن هديل التي يجبرها والدها على تسول 15 ألف ليرة سورية يومياً على حد سواء وشقيقيها، قد قصرت في اليوم ذاته وعادت له إلى البيت بمبلغ قليل، الأمر الذي دفع والد الطفلة ليصب غضبه على جسد هديل التي أغمي عليها نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له.

وأشار المصدر إلى أن هديل بقيت في المنزل ولم تقدم والدتها على إسعافها إلّا في اليوم التالي، حيث نقلتها إلى المستشفى ليعلن الأطباء وفاتها، وعند قيام شرطة الأسد باستجواب والدة الطفلة تسترت في البداية على جريمة زوجها حيث ادعت أن هديل سقطت من سطح المنزل، إلّا أن الدموع و”انهيار الأعصاب” كان كفيل لكشف الحقيقة التي قالتها الوالدة في وقت لاحق حيث أفادت بفعلة زوجها قاروط.

وبعد استجواب الوالدة، أقدمت الشرطة على مداهمة منزل المجرم قاروط الذي لاذ بالفرار إلى وجهة مجهولة بعد أن علم بنبأ وفاة ابنته، وعثر عناصر النظام بداخل المنزل على ثلاث بنادق مختلفة الأنواع وعدد من السكاكين وكابل كهربائي يستخدمه في ضرب أولاده، بحسب ما أوردته المصادر الموالية للأسد.

ولا تعتبر هذه الجريمة البشعة الأولى من نوعها التي تحدث في مناطق سيطرة النظام السوري، بل أن العشرات من حوادث القتل العمد حصلت في أكثر من منطقة، ففي مدينة جرمانا على تخوم دمشق أقدم شاب على قتل رجل ومن ثم حرقه ليظفر بعد كل هذه الجريمة على مبلغ ثلاثة آلاف ليرة سورية فقط.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

في حمص: قتل طفلته بكبل كهربائي لـ "نقص غلتها في التسول"

هيومن فويس: فاطمة بدرخان أقدم سوري موالي للنظام السوري يبلغ من العمر 45 عاماً في مدينة حمص وسط سورية، على قتل طفلته البالغة من العمر 13 عاماً، بعد أن انهال عليها بالضرب المبرح لدقائق طويلة، لفشلها في الحصول المبلغ المالي الذي حدده لها والدها، عقب إرسالها مع شقيقتها للتسول في الشوارع، وإبعادهن عن المدارس.  مواقع إعلامية وصفحات التواصل الموالية لنظام الأسد، تحدثت بأن الطفلة الضحية "هديل القاروط" تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، قد توفت في الثلاثين من شهر تشرين الثاني-نوفمبر، في منزله بحي النازحين بحمص المدينة، بعد أن اعتدى والدها عليها بالضرب المبرح بواسطة كبل كهربائي كان بحوزته، لفشلها في

Send this to a friend