هيومن فويس

بدأ الأطفال من المرحلة الابتدائية اليوم الثلاثاء، الالتحاق بالمدارس التعليمية في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي التي استقبلت مئات العائلات من المهجرين حديثاً من الغوطة الشرقية، بناء على تعليمات أصدرتها مديريات التربية في الشمال المحرر لقبول الطلاب الوافدين من الغوطة في جميع المجمعات التربوية.

ومع وصول دفعات المهجرين للشمال السوري وتأمين منازل لهم ليدخلوا حياة جديدة، عممت مديريات التربية والتعليم في محافظات حماة وحلب و إدلب، لجميع المجمعات التربوية تطالبها بقبول جميع الطلاب الوافدين من الغوطة الشرقية في المدارس التعليمة، بغض النظر عن أوضاعهم وثبوتياتهم وموافاة المديريات بأسمائهم وتوزعهم حسب التجمعات التابعة للمديرية.

وعانى الأطفال من طلاب المدارس في الغوطة الشرقية طيلة سنوات الحصار والقصف مصاعب جمة في تلقي التعليم، نظراً لاستمرار الاستهداف المباشر من قبل الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد ومدفعيته للمدارس التعليمة والطلاب في أماكن تعلمهم.

ونشرت العديد من الصور التي توضح طلاب في الغوطة الشرقية يتلقون تعليمهم في الأقبية في ظل أوضاع إنسانية مأساوية، وانعدام في مستلزمات التعلم من كتب ووقرطاسية، مع إصرارهم على التعلم وتلقي العلم.

ووصل الألاف من الطلاب من أبناء الغوطة الشرقية إلى محافظة إدلب في الشمال السوري خلال دفعات التهجير الأخيرة القادمة من بلدات ومدن الغوطة الشرقية، حيث تقوم الجهات الإنسانية بتأمين مسكنهم في المخيمات المؤقتة ومنازل المدنيين لتهيئة الأجواء لعودتهم لحياتهم الطبيعية والتحاقهم بالمدارس.وفق مانقلته شبكة شام الإخبارية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أطفال الغوطة يقاومون التهجير بـ"التعليم"

هيومن فويس بدأ الأطفال من المرحلة الابتدائية اليوم الثلاثاء، الالتحاق بالمدارس التعليمية في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي التي استقبلت مئات العائلات من المهجرين حديثاً من الغوطة الشرقية، بناء على تعليمات أصدرتها مديريات التربية في الشمال المحرر لقبول الطلاب الوافدين من الغوطة في جميع المجمعات التربوية. ومع وصول دفعات المهجرين للشمال السوري وتأمين منازل لهم ليدخلوا حياة جديدة، عممت مديريات التربية والتعليم في محافظات حماة وحلب و إدلب، لجميع المجمعات التربوية تطالبها بقبول جميع الطلاب الوافدين من الغوطة الشرقية في المدارس التعليمة، بغض النظر عن أوضاعهم وثبوتياتهم وموافاة المديريات بأسمائهم وتوزعهم حسب التجمعات التابعة للمديرية. وعانى الأطفال من طلاب المدارس

Send this to a friend