هيومن فويس

أفادت مصادر محلية سورية في ريف دير الزور، شرقي سوريا، بأن الحرس الثوري الإيراني المنتشر ضمن مناطق سيطرة النظام السوري، أقدم على إنشاء مزار للطائفة الشيعية، في الريف الشرقي من دير الزور، ليصبح المزار هو الأول من نوعه في المنطقة، وعلى الصعيد العسكري، نفذت مجموعات من تنظيم «الدولة» هجمات جديدة ضد مواقع عسكرية للنظام السوري قرب مدينة الميادين.

وفي التفاصيل، أكد ناشطون سوريون، قيام الحرس الثوري الإيراني مؤخراً بتمويل «هيئة مزارات آل البيت»، والتي قامت بدورها بإعمار مزار للطائفة الشيعية في بادية مدينة القورية، في ريف دير الزور، فيما يُعرف باسم «نبع عين علي». شبكة «الفرات بوست» العاملة في دير الزور، أشارت بدورها، إلى أن المزار المنشأ إيرانياً، يتكون من سور ضخم، وبناء يشبه طريقة بناء «المساجد»، بالإضافة الى إحاطته بأشجار متعددة من النخيل، تم اقتلاعها من الحقول المحيطة في المنطقة، ونوهت الشبكة إلى أن إيران، تستخدم النبع لجلب ابناء المنطقة إليه، تحت مسمى «التبارك بالنبع»، وسط نشرها لشائعات تقول بأن للنبع روابط تاريخية مع «علي» كرم الله وجهه. وتأتي هذه الخطوة، بعد أيام قليلة فقط، من قيام ميليشيات شيعية إيرانية برفع الأذان لأول مرة في ريف دير الزور الشرقي، على الطريقة الشيعية، فيما يبدو أن إيران تمضي عبر هذه الميليشيات في ترسيخ قواعدها في المنطقة، مستخدمة لذلك الدعاية الدينية.

حرب داخلية

تنظيم «الدولة»، أقدم مؤخراً، حسب المصدر، إلى عزل عناصره «الأجنبية» عن العناصر المحلية، وذلك بسبب ارتفاع نسبة التصفيات والاغتيالات بين الجانبين. حيث قامت قيادة التنظيم في المنطقة، بنقل العناصر الأجنبية، وخاصة المتحدرين من الجنسية الأوزبكية، إلى مدينة «الهجين» التابعة لمدينة «البوكمال» في دير الزور.
وعلى الصعيد العسكري، قال ناشطون محليون لـ «القدس العربي»: تنظيم الدولة، هاجم مجدداً مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في محيط مدينة «الميادين»، وأشارت المصادر، إلى إن المواجهات استمرت لساعات، دون معرفة عدد الخسائر بين الجانبين، فيما شاركت مقاتلات حربية للنظام السوري في المواجهات. الهجوم الجديد لتنظيم الدولة، جاء بعد هجوم نفذه قبل أيام، على أطراف مدينة «الميادين»، حيث قتل 27 عنصراً من النظام السوري والميليشيات المحلية والأجنبية، بعد ارتداء عناصره، للزي العسكري المخصص للحرس الثوري الإيراني.

«حياة الأموات»

أما على الصعيد الإنساني في ريف دير الزور الشرقي، فقد سمحت قوات النظام السوري التي تسيطر على مدينة «الميادين» للأهالي من ابناء المدينة بالعودة إلى المدينة، وفق شروط، أهمها «أن لا يكون المدني مطلوباً للنظام السوري أمنياً، أو مطلوباً للخدمة العسكرية الإلزامية أو الاحتياطية».

وفي الوقت ذاته، شرعت قوات النظام السوري للمطلوبين للخدمتين العسكرية الإلزامية والاحتياطية، بإمكانية الإلتحاق بأي ميليشيا تابعة للنظام في المنطقة، فيما لا يزال عدد من الضحايا المدنيين تحت أنقاض منازلهم، رغم مرور خمسة أشهر على سيطرة قوات النظام السوري والميليشيات الطائفية على المدينة، أما الخدمات فهي مقطوعة بشكل كامل، خاصة «التيار الكهربائي، وخدمات البلدية».

القدس العربي

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

إيران تبني أول مزاراً شيعياً بسوريا

هيومن فويس أفادت مصادر محلية سورية في ريف دير الزور، شرقي سوريا، بأن الحرس الثوري الإيراني المنتشر ضمن مناطق سيطرة النظام السوري، أقدم على إنشاء مزار للطائفة الشيعية، في الريف الشرقي من دير الزور، ليصبح المزار هو الأول من نوعه في المنطقة، وعلى الصعيد العسكري، نفذت مجموعات من تنظيم «الدولة» هجمات جديدة ضد مواقع عسكرية للنظام السوري قرب مدينة الميادين. وفي التفاصيل، أكد ناشطون سوريون، قيام الحرس الثوري الإيراني مؤخراً بتمويل «هيئة مزارات آل البيت»، والتي قامت بدورها بإعمار مزار للطائفة الشيعية في بادية مدينة القورية، في ريف دير الزور، فيما يُعرف باسم «نبع عين علي». شبكة «الفرات بوست» العاملة

Send this to a friend