هيومن فويس

بدأت، أمس الإثنين عملية تهجير أهالي وثوار حي القدم الدمشقي ضمن عملية تغيير ديموغرافي جديدة يشهدها ريف دمشق، في ظل صمت دولي وعربي مطبق.

وذكر ناشطون أن حافلتان انطلقتا في البداية باتجاه الشمالي السوري ضمن عملية التهجير، قبل أن تنطلق 15 حافلة من نقطة تجمع الحافلات على أطراف الحي، ومن المنتظر أن تنطلق ست حافلات أخرى بعد قليل. وفق ما نقلته شبكة شام الإخبارية.

ولم ترد معلومات أو تفاصيل حول عدد المهجرين الذين خرجوا من الحي حتى اللحظة، ولكن اتفاق التهجير جاء بعد أن أمهلت قوات الأسد أهالي وثوار الحي يوم الجمعة الماضي 48 ساعة للقبول بـ “المصالحة” أو الخروج نحو مناطق الشمال، أو العمل العسكري.

وكان حي القدم الدمشقي يخضع لحصار من قبل نظام الأسد منذ عام 2012 كباقي بلدات جنوب دمشق، ولكن سيطرة تنظيم الدولة على مخيم اليرموك وحي العسالي ومدينة الحجر الأسود أدت لعزل الحي عن بلدات جنوب دمشق المحررة.

والجدير بالذكر أن ذلك ترافق مع شن تنظيم الدولة هجوما على النقاط المحررة في حي القدم، حيث وردت معلومات عن سيطرته على كراج بورسعيد.

وفي سياق متصل فقد، شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة الحجر الأسود، وتعرضت المدينة ومخيم اليرموك لقصف مدفعي، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين، وشهدت المنطقة حركة نزوح باتجاه بلدة يلدا، ولكن تنظيم الدولة منع المدنيين من دخول بلدات الجنوب الدمشقي المحررة.

وسقطت قذائف على حي التضامن وأطراف حي الزاهرة جنوب العاصمة دمشق، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى من المدنيين.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تهجير أهالي "حي القدم" نحو الشمال

هيومن فويس بدأت، أمس الإثنين عملية تهجير أهالي وثوار حي القدم الدمشقي ضمن عملية تغيير ديموغرافي جديدة يشهدها ريف دمشق، في ظل صمت دولي وعربي مطبق. وذكر ناشطون أن حافلتان انطلقتا في البداية باتجاه الشمالي السوري ضمن عملية التهجير، قبل أن تنطلق 15 حافلة من نقطة تجمع الحافلات على أطراف الحي، ومن المنتظر أن تنطلق ست حافلات أخرى بعد قليل. وفق ما نقلته شبكة شام الإخبارية. ولم ترد معلومات أو تفاصيل حول عدد المهجرين الذين خرجوا من الحي حتى اللحظة، ولكن اتفاق التهجير جاء بعد أن أمهلت قوات الأسد أهالي وثوار الحي يوم الجمعة الماضي 48 ساعة للقبول بـ "المصالحة"

Send this to a friend