هيومن فويس

نشر ناشطون سوريون في الغوطة الشرقية على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لما قالوا إنها أماكن جمعت فيها جثامين قتلى مدنيين سقطوا بقصف قوات النظام وروسيا على مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وأضاف الناشطون أن كثافة القصف واستمراره حالا دون تمكن ذوي القتلى من دفنهم في مقبرة المدينة. وفق ما نقله موقع الجزيرة نت.

وفي الشهر الماضي، أفاد الدكتور عرماني.ب من مستشفى الغوطة الشرقية في مداخلة هاتفية مع صحيفة ألبايس الإسبانية “ليس هناك وقت لدفن الموتى أو حتى تعدادهم. لقد اضطررنا لتكديس ثلاثين جثة في الباحة الخلفية للمستشفى، كما أننا نحتاج للكهرباء، ولمشرحة أيضا”.

وكان الدفاع المدني قد قال إن عشرين مدنيا قتلوا في دوما إثر تعرض الأحياء السكنية فيها لعشرات الغارات الجوية والقصف بالصواريخ والبراميل المتفجرة من قوات النظام والجانب الروسي.

وكان مراسل الجزيرة عمر الحوراني قد نقل في وقت سابق عن الدفاع المدني في الغوطة أن نحو ثمانين غارة جوية استهدفت دوما وحرستا وجسرين، مشيرا إلى استخدام صواريخ ارتجاجية وقنابل محملة بمادتي النابالم والفوسفور.

وأسفر القصف عن قتلى وجرحى بالعشرات في مدن عربين ودوما وحرستا، وقد انتشلت 12 جثة لمدنيين بينهم أطفال قتلوا أمس في دوما.

أهل الغوطة مشغولون عن دفن موتاهم بإنقاذ الأحياء (ناشطون)
مكان تجمع فيها جثث القتلى لعدم إمكانية دفنها بسبب القصف الكثيف (ناشطون)

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الغوطة..أسلحة محرمة ولا قبور للضحايا

هيومن فويس نشر ناشطون سوريون في الغوطة الشرقية على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لما قالوا إنها أماكن جمعت فيها جثامين قتلى مدنيين سقطوا بقصف قوات النظام وروسيا على مدينة دوما بالغوطة الشرقية. وأضاف الناشطون أن كثافة القصف واستمراره حالا دون تمكن ذوي القتلى من دفنهم في مقبرة المدينة. وفق ما نقله موقع الجزيرة نت. وفي الشهر الماضي، أفاد الدكتور عرماني.ب من مستشفى الغوطة الشرقية في مداخلة هاتفية مع صحيفة ألبايس الإسبانية "ليس هناك وقت لدفن الموتى أو حتى تعدادهم. لقد اضطررنا لتكديس ثلاثين جثة في الباحة الخلفية للمستشفى، كما أننا نحتاج للكهرباء، ولمشرحة أيضا". وكان الدفاع المدني قد قال إن عشرين مدنيا قتلوا

Send this to a friend