هيومن فويس

أعلن وزارة التعليم العالي في حكومة النظام السوري، عن سلسلة قرارات صارمة بحق طلاب التعليم المفتوح في الجامعات السورية، قرارات أغلقت بوجههم الحياة المدنية، بعد أن فتحت الطريق على مصراعيه أمامهم للتوجه نحو الخدمة العسكرية لدى قوات النظام.

وأثار قرار داخلي في وزارة التعليم العالي في سوريا جدلًا حول إلغاء استفادة طلاب التعليم المفتوح من تأجيل الخدمة الإلزامية.

قوبلت هذه القرارات بالاعتراض من طلاب وفق ما نشروه عبر صفحاتهم في “فيس بوك”، خاصة أنها تفرض قيودًا صارمة للتسجيل في التعليم المفتوح، وتحرم الخريج من ممارسة مهن معينة.وفق ما نقلته صفحة “الوجع واحد” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

وكان مجلس التعليم العالي أحال، في شباط الماضي، كتابًا إلى رؤساء الجامعات وقال إنها “محددات” سيتم تطبيقها، دون أن يذكر أنها “مقترحات”

واعتبر طلاب في التعليم المفتوح هذه القرارات ظلمًا للطلاب، وأنهم يفضلون عدم إتمام الدراسة وخاصة أنه لم يعد هناك فائدة منها حسب رأيهم.

كما حرمت القرارات طلاب التعليم المفتوح، العديد من الوظائف المدنية، وهي “المحاماة، القضاء، الهندسة، التدريس في مديرية التربية”.

وشملت القرارت كذلك، حرمان الطالب من حق القيام بالدراسات العليا، بعد الانتهاء من الدراسة الجامعية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

التعليم العالي..من وزارة إلى شعبة تجنيد (وثيقة)

هيومن فويس أعلن وزارة التعليم العالي في حكومة النظام السوري، عن سلسلة قرارات صارمة بحق طلاب التعليم المفتوح في الجامعات السورية، قرارات أغلقت بوجههم الحياة المدنية، بعد أن فتحت الطريق على مصراعيه أمامهم للتوجه نحو الخدمة العسكرية لدى قوات النظام. وأثار قرار داخلي في وزارة التعليم العالي في سوريا جدلًا حول إلغاء استفادة طلاب التعليم المفتوح من تأجيل الخدمة الإلزامية. قوبلت هذه القرارات بالاعتراض من طلاب وفق ما نشروه عبر صفحاتهم في “فيس بوك”، خاصة أنها تفرض قيودًا صارمة للتسجيل في التعليم المفتوح، وتحرم الخريج من ممارسة مهن معينة.وفق ما نقلته صفحة "الوجع واحد" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

Send this to a friend