هيومن فويس

ناشد المجلس المحلي لمدينة دوما الخميس، المنظمات الدولية والإنسانية والأمم المتحدة وكافة الدول لوضع حد لـ”الجرائم البشعة” التي يرتكبها النظام السوري وحلفاؤه في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق.

وقال المجلس في بيانله، إن “الجرائم في الغوطة فاقت التصور، حيث استعمل النظام والقوى المساندة له كافة الأسلحة ضد المدنيين بما فيها السلاح الكيماوي”، كما طالب بإدخال المساعدات الطبية والإغاثية بشكل “فوري”.

ووصف المجلس ما يحصل في الغوطة بـ”محرقة” يمارسها النظام وحلفاؤه، لافتا لوجود نحو نصف مليون نسمة في منطقة دوما وماحولها، يعيشون وضعا إنسانيا “مأساويا”، في ظل نزوح معظم العوائل من المدن والبلدات والمناطق الزراعية إلى مدينة دوما.

وأشار أن القصف الشديد على مدينة دوما أدى لخروج أكثر من خمسة آلاف شقة سكنية عن الخدمة، وتدمير معظم المرافق العامة والمراكز الصحية، في ظل شح الأغذية والأدوية جراء الحصار المفروض على الغوطة.

وتشن قوات النظام بدعم من روسيا حملة عسكرية “شرسة” على الغوطة الشرقية منذ أسابيع، أسفرت عن مقتل وجرح مئات المدنيين، وتقدم للنظام مؤخرا في عدة بلدات هامة ومزارع بالمنطقة، حيث جاء ذلك وسط قصف استخدم فيه النظام كافة أنواع الأسلحة ومنها “غاز الكلور” السام.

و​وثق الدفاع المدني إصابة 124 مدني أمس، بحالات اختناق نتيجة الهجوم الكيماوي لقوات النظام بغاز الكلور السام على منطقة سكنية في الغوطة الشرقية.وفق ما نقلته وكالة سمارت.

ويعيش جل المدنيين المحاصرين في الغوطة ضمن أقبية معظمها غير مجهزة وصالحة للسكن، وتفتقد لأدنى مقومات الحياة، حيث لم يغادرها الكثير منهم منذ نحو 20 يوما بسبب القصف المكثف.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مجلس دوما: نتعرض لمحرقة ونقصف بـ"الكيماوي"

هيومن فويس ناشد المجلس المحلي لمدينة دوما الخميس، المنظمات الدولية والإنسانية والأمم المتحدة وكافة الدول لوضع حد لـ"الجرائم البشعة" التي يرتكبها النظام السوري وحلفاؤه في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق. وقال المجلس في بيانله، إن "الجرائم في الغوطة فاقت التصور، حيث استعمل النظام والقوى المساندة له كافة الأسلحة ضد المدنيين بما فيها السلاح الكيماوي"، كما طالب بإدخال المساعدات الطبية والإغاثية بشكل "فوري". ووصف المجلس ما يحصل في الغوطة بـ"محرقة" يمارسها النظام وحلفاؤه، لافتا لوجود نحو نصف مليون نسمة في منطقة دوما وماحولها، يعيشون وضعا إنسانيا "مأساويا"، في ظل نزوح معظم العوائل من المدن والبلدات والمناطق الزراعية إلى مدينة دوما. وأشار

Send this to a friend