هيومن فويس: محمد الحمصي

تحت عنوان  “مستقبل واعد”  أختتم مؤتمر وطن السنوي يومه الأول في مدينة إسطنبول التركية يوم الخميس- 15 شباط/فبراير الجاري والذي أقيم في فندق Elite world بحضور السيدة التركية الأولى , السيدة “أمينة اردوغان” و بحضور اكثر من 600 شخصية، حيث اجتمع في الحفل ممثلي منظمات المجتمع المدني الفاعلة و ممثلي المانحين الرئيسيين بالإضافة الى ممثلين عن بعض الحكومات كالهولندية والنرويجية و شخصيات فاعلة دولية واكاديمية

 المؤتمر تناول التركيز على تطوير آليات العمل باتجاه بناء مستقبل أفضل للشرائح المستهدفة من برامج مؤسسات المجتمعة في المؤتمر تماشيا مع شعار المؤتمر “مستقبل واعد”.

” السيدة “أمينة اردوغان” بدورها ألقت كلمة قالت فيها  “نجتمع اليوم كلنا حول الحلقة الإنسانية لا يوجد فرق في الدين و العرق و اللغة لنلبي النداء و نجد حلول حقاً. معاً لنجد الحلول لأحفادنا من اجل علاج الجروح التي تنزف. الشفاء هو الذي يحي الانسان و أعتقد أن علتنا اليوم هي بسبب أخلاقي ليست سياسية او دبلوماسية فهي مسألة جذورها أخلاقي. نحن أمام نظام عالمي يترك الأطفال بدون أب وأم أو عائلة أو بيت. يجب أن يكون هناك ثورة من أجل ايقاظ ضمير الانسان. علينا الالتقاء حول منهجية من قبل المنظمات الدولية والدول والمنظمات المجتمع المدني. في السابق كان أخوتنا السوريين يعيشون في منزل وفي حي وفي وطن. ولكن الان اضطروا الى الهجرة و اللجوء الى دول مختلفة في العالم.

وتابعت السيدة “أمينة” خطابها قائلة ” أنا ك أم غير راضية عن ذلك. كما تضمن اليوم افتتاح ملتقى وطن لأمداد المنظمات الانسانية و الذي سيستمر من 15 الى 17 شباط في نفس مكان انعقاد المؤتمر, وتضمن المؤتمر السادس عقد اول اجتماع لإيجاد منصة عالية المستوى للعاملين الانسانيين والذين يقومون بالاستجابة الى حاجات السوريين في كل من سوريا وتركيا وتضمن منتدى التدخل المستدام جلسة حوار جمعت مندوبي السلطة التركية مع المانحين الاساسيين, ممثلين هيئة الامم المتحدة, و الفاعلين المحليين ( في سوريا و تركيا ) والفاعلين الدوليين , و ركزت الورشة في البحث عن وسائل تقوية استجابة النظم الايكولوجية من خلال انشاء منتدى فاعل على المدى الطويل مع دعم مستمر من الفاعلين المهتمين من الطرف التركي.

 كما تضمن المؤتمر أيضا مؤتمر وطن التدريبي الاول من نوعه , حيث يتم تقديم احدث مواضيع البرامج التدريبية والتي تهم الاستجابة الانسانية في كل من سوريا وتركيا.

 ” وطن” هي منظمة رائدة في مجال العمل المدني و الانساني , و تعمل من خلال مؤتمرها على توسيع و تنمية نجاحاتها و تقوية الروابط والعلاقات بين اعضاء شبكة وطن, و الاصدقاء و الشركاء و الداعمين , لذلك فأن مؤتمر وطن السادس يركز على كل المجالات التي تدعم الجهود السورية ليس فقط في الداخل السوري و لكن أيضا السوريين في دول اللجوء, في مؤتمر هده السنة قدمنا و للمرة الاولى ملتقى وطن لإمداد المؤسسات الانسانية , الذي يشمل عرض الشركات لمنتجات خاصة بالمجال الانساني .

السيد “عبدالقادر أبازيد” مسؤول مسار الوصول إلى المناطق المحاصرة في منظومة وطن قال في حديث خاص لهيومن فويس أن هذا المسار أحد المسارات في مؤتمر وطن السادس نتحدث فيه عن أليات وصول المساعدات الإنسانية على الناس المحتاجين في سورية وماهي أهم المعوقات الموجودة وكيف تؤطر هذا المعوقات ضمن سياق القانون الإنساني الدولي ومن ثم خلصنا إلى بعض المقترحات التي سيتم تداولها في الاجتماعات الإنسانية الدولية ومجموعة من التوصيات التي ستكون ميسرة لوصول المساعدات الإنسانية إلى الناس المحتاجين في كل مكان في سورية

وتابع “أبازيد” حديثه أن الخطوة الأولى هي جملة التوصيات التي ستصدر عن هذا المتمر التي ستتم تداولها في اجتماعات أليات الوصول الإنساني في سورية بالإضافة لدراسة بحثية لأهم المشاكل والمعوقات التي تعترض سير المنظمات الحكومة وأهم الحلول التي يتم طرحها في سبيل تذليل العقبات والصعوبات.

من جانبه صرح الدكتور “سعد رستم” خبير في القانون الدولي الإنساني لهيومن فويس قائلاً: ركزنا في مسارنا على أن القانون الدولي الإنساني ينص في قرارات جنيف والبروتوكولات الملحقة على أنه لا بد للدول من السماح بوصول المساعدات ولا يجوز لها أن ترفض ولا يجوز لها استخدام أسلوب حصار المدنيين ومنع وصول المساعدات إليهم كأسلوب من أساليب القتال وأن هذا يعتبر جريمة حرب.

وأردف الدكتور “رستم” إلى النقاش حول لماذا لا يطبق هذا البند الأساسي والواضح في القانون الدولي كما ناقشنا موضوع حق النقد الذي كان سببا رئيسيا في إعاقة تطبيق العدالة الدولية.

المؤتمر ضم وفود من الحكومة التركية بما فيها ممثل عن المكتب الرئاسي, بالإضافة لمنظمة “افاد” (وكالة استجابة الكوارث التركية) والهلال الاحمر التركي ووفود ايضا من عدة مانحين بارزين في مواضيع الاستجابة و ECHO والاتحاد الاوربي والسفارة الهولندية, كذلك حضر ممثلون عن المجتمع التركي والسوري وبعض الشخصيات الدولية. ركزت الورشة على كيفية تعزيز نظم الاستجابة وتقويتها من خلال انشاء منتدى فعلي ذو مسار زمني طويل المدى يتناسق مع الدعم الحالي التركي وينسجم مع الفاعلين الاتراك. نطمح لاستقطاب تعاون اكبر وتنسيق بين كل الفاعلين في الاستجابة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بحضور أكثر من 600 شخصية..مؤتمر "وطن" يفتتح دورته السادسة

هيومن فويس: محمد الحمصي تحت عنوان  "مستقبل واعد"  أختتم مؤتمر وطن السنوي يومه الأول في مدينة إسطنبول التركية يوم الخميس- 15 شباط/فبراير الجاري والذي أقيم في فندق Elite world بحضور السيدة التركية الأولى , السيدة "أمينة اردوغان" و بحضور اكثر من 600 شخصية، حيث اجتمع في الحفل ممثلي منظمات المجتمع المدني الفاعلة و ممثلي المانحين الرئيسيين بالإضافة الى ممثلين عن بعض الحكومات كالهولندية والنرويجية و شخصيات فاعلة دولية واكاديمية  المؤتمر تناول التركيز على تطوير آليات العمل باتجاه بناء مستقبل أفضل للشرائح المستهدفة من برامج مؤسسات المجتمعة في المؤتمر تماشيا مع شعار المؤتمر "مستقبل واعد". " السيدة "أمينة اردوغان" بدورها ألقت كلمة قالت فيها  "نجتمع اليوم كلنا حول

Send this to a friend