هيومن فويس

قالت الأمم المتحدة الخميس، إن موافقة حكومة النظام السوري على إدخال قوافل المساعدات الإنسانية بلغ “أدنى مستوياته” منذ أن أعلنت الأمم المتحدة عن تشكيل قوة مهام إنسانية في العام 2015.

وأضاف مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند في مؤتمر صحفي بمدينة جنيف السويسرية، أن المساعدات الإنسانية لم تدخل “نهائيا” إلى المناطق التي تحتاجها في سوريا خلال الشهر الفائيتين، مردفا: “دبلوماسية الشؤون الإنسانية تبدو عاجزة تماما ولا تحقق أي تقدم”، بحسب وكالة “رويترز”.

ودعا “إيغلاند” روسيا وتركيا وإيران إلى تحقيق “عدم التصعيد في القتال” بمحافظة إدلب وإبرم هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، المحاصرة من قبل قوات النظام السوري.

وتشهد محافظة إدلبحملة عسكريةلقوات النظام مدعومة بطائرات حربية روسية، مكنتها من السيطرة على مطار أبو الظهورالعسكري وعلى عشرات القرى، وخلفت عشرات القتلى والجرحىالمدنيين، إضافة لتدمير عدد من المراكز الحيويةونزوح الآلافحسب إحصائيات للأمم المتحدة.

وتصعد قوات النظام حملتها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة منذ قرابة شهر، ما أسفر عن مقتل وجرح مئات المدنيين ودمار بالأبنية، يوميا، تزامنا مع عملية عسكرية للفصائل في مدينة حرستا ومبنى “إدارة المركبات”، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من عناصر النظام بينهم ضبّاط.

وسبق أن قال سفير المملكة المتحدة في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت، إنإيصال المساعدات الإنسانية للسوريين يعتبر مسألة “حياة أو موت لهم”، وتجديد قرار مجلس الأمن الدولي “2165” حول إيصال المساعدات يمنحهم “بصيصا صغيرا من الأمل”.(وكالات)

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأمم المتحدة: موافقة الأسد لإدخال المساعدات في أدنى مستوياتها

هيومن فويس قالت الأمم المتحدة الخميس، إن موافقة حكومة النظام السوري على إدخال قوافل المساعدات الإنسانية بلغ "أدنى مستوياته" منذ أن أعلنت الأمم المتحدة عن تشكيل قوة مهام إنسانية في العام 2015. وأضاف مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند في مؤتمر صحفي بمدينة جنيف السويسرية، أن المساعدات الإنسانية لم تدخل "نهائيا" إلى المناطق التي تحتاجها في سوريا خلال الشهر الفائيتين، مردفا: "دبلوماسية الشؤون الإنسانية تبدو عاجزة تماما ولا تحقق أي تقدم"، بحسب وكالة "رويترز". ودعا "إيغلاند" روسيا وتركيا وإيران إلى تحقيق "عدم التصعيد في القتال" بمحافظة إدلب وإبرم هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، المحاصرة من قبل قوات

Send this to a friend