هيومن فويس

تعرضت المناطق السورية المعارضة للنظام السورية للخراب والدمار، ولكن الساحل السوري الذي ينحدر منه آل الأسد تعرض لخطر من نوع آخر، خطر مرعب على المدى الطويل.

صحيح لم يتعرض الساحل السوري للدمار بالمنشآت والبنية التحتيه، لكنه يواجه خطراً كبيراً متمثلاً بتغيير ثقافي وديني وايديولوجي شامل.

رغم تحالف نظام الأسد (العلوي) مع نظام الملالي الايراني (الشيعي) والتهم الكثير التي تساق للعلويين انهم شيعه، لكن الحقيقة أن الشيعة يقومون بـ “تكفير” العلويين والعكس صحيح.

بالإضافة للاختلاف الكبير بين نمط تفكير العلويين المعروفين بعلمانيتهم الكبيرة وانفتاحهم على الحياة والحرية الشخصية والدينية على عكس نمط تفكير الشيعة في ايران وحزب الله اللبناني المعروفين بالتشدد الديني وكثرت الضوابط الاجتماعية .

إيران بدأت منذ سنين تخترق الساحل السوري مستغلة الوضع المعيشي السيء للسكان وبدأت بتشييع العلويين مستغله حاجتهم المادية.

وذكرت صفحة “الوجع واحد” على مواقع التواصل الاجتماعي، على سبيل المثال لا الحصر عن اساليب ايران بتشييع العلويين، تمنح ايران الطلبه العلويين الذين يلتحقون بالمدارس الشيعية كمدرسة الرسول الأعظم راتب شهري، كما يقوم المعمم الشيعي أيمن زيتون بتوزيع المنازل والوظائف والمنح الدراسية للشباب العلوي المتشيع.

ومن أساليب إيران، تكمن في استغلالها حاجة الأرامل بالساحل السوري حيث تمنح ايران مبلغ 3 ملايين ليرة وراتب شهري يقدر ب 100 الف ليرة لكل ارملة تتشيع، وتقوم بلبس الشادور الإيراني.

ويقدر عدد الأرامل في الساحل السوري ب 250 ألف تركهم نظام الأسد لقمة سائغه للتشيع الايراني حيث لا تحصل أرملة المقاتل السوري سوى على راتب شهري قدره 20 الف ليرة لا يكفي معيشتها عدة ايام. وفق ما نقله ذات المصدر.

ورات الصفحة، بأن أكبر المتآمرين على الساحل السوري هم المسؤولون السوريون في النظام، فهم دائماً يتسترون على التغلغل الإيراني في الساحل السوري كي لا يزعجوا إيران التي تدعم النظام عسكرياً ومالياً بملايين الدولارات شهرياً. فهؤلاء المسؤولون يبيعون العلويين لإيران كما باعوا الكثير من المناطق الآخرى في دمشق والقصير.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأسد يبيع الطائفة..منزل و200 دولار لكل سيدة تتشيع

هيومن فويس تعرضت المناطق السورية المعارضة للنظام السورية للخراب والدمار، ولكن الساحل السوري الذي ينحدر منه آل الأسد تعرض لخطر من نوع آخر، خطر مرعب على المدى الطويل. صحيح لم يتعرض الساحل السوري للدمار بالمنشآت والبنية التحتيه، لكنه يواجه خطراً كبيراً متمثلاً بتغيير ثقافي وديني وايديولوجي شامل. رغم تحالف نظام الأسد (العلوي) مع نظام الملالي الايراني (الشيعي) والتهم الكثير التي تساق للعلويين انهم شيعه، لكن الحقيقة أن الشيعة يقومون بـ "تكفير" العلويين والعكس صحيح. بالإضافة للاختلاف الكبير بين نمط تفكير العلويين المعروفين بعلمانيتهم الكبيرة وانفتاحهم على الحياة والحرية الشخصية والدينية على عكس نمط تفكير الشيعة في ايران وحزب الله اللبناني

Send this to a friend