هيومن فويس: توفيق عبد الحق

اعترفت القاعدة العسكرية الروسية في سوريا بارتكاب مجازر بحق المدنيين السوريين في إدلب، شمالي سوريا.

وقالت قاعدة حميميم المركزية في الساحل السوري: “تتلقى القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية العديد من الرسائل النصية الصاردة عن أفراد الأحزاب المعارضة والتي تستنكر الهجوم الجوي للقوات الجو-فضائية الروسية في مساندة القوات الحكومية السورية في مدية ادلب السورية.”.

وأضافت، “لقد تعهدنا في وقت سابق بالقضاء على تنظيم جبهة النصرة الإرهابية أينما وجدت” كما وجهنا العديد من التحذيرات للسكان المحليين لسحب الثقة من التنظيمات المتطرفة التي تستخدم المناطق المدنية كدروع بشرية وهذا ما يتسبب بسقوط ضحايا مدنيين معظم الأحيان”.

وأفادت وكالة الأناضول، أن المنطقة تعرضت طوال ليلة أمس، لقصف مكثف من طائرات تابعة للنظام وأخرى روسية، أسفر عن مقتل 12 شخصا في قرية الفعلول، و3 في مدينة كفرنيل، و3 في قرية “الشيخ أحمد”، كما سقط 4 أشخاص في بلدتي الغدفة وكنصفرة، وشخصين في بلدة أبو الظهور.

وأسفر القصف كذلك عن وقوع عدد كبير من الجرحى، تم نقلهم للمشافي الميدانية.

وقتل أكثر من 70 مدنيا وأصيب ما يزيد عن 185 آخرين في الهجمات الجوية المكثفة المستمرة منذ 3 أسابيع على مناطق خفض التوتر في إدلب.

موجة نزوح
وزادت حدة المعارك والغارات في شمال سوريا موجات النزوح من المناطق القريبة من جبهات القتال.

وفي هذا الشأن، قال مراسل الجزيرة أدهم أبو الحسام إن أكثر من 120 ألف شخص نزحوا من أكثر من ثمانين قرية قريبة من مناطق القتال.

وأشار إلى أن النزوح باتجاه الحدود السورية التركية فاقم معاناة النازحين الذي يضطرون إلى قضاء أكثر من أربعة أيام للوصول إلى مبتغاهم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

اعتراف روسي بارتكاب مجازر في إدلب

هيومن فويس: توفيق عبد الحق اعترفت القاعدة العسكرية الروسية في سوريا بارتكاب مجازر بحق المدنيين السوريين في إدلب، شمالي سوريا. وقالت قاعدة حميميم المركزية في الساحل السوري: "تتلقى القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية العديد من الرسائل النصية الصاردة عن أفراد الأحزاب المعارضة والتي تستنكر الهجوم الجوي للقوات الجو-فضائية الروسية في مساندة القوات الحكومية السورية في مدية ادلب السورية.". وأضافت، "لقد تعهدنا في وقت سابق بالقضاء على تنظيم جبهة النصرة الإرهابية أينما وجدت" كما وجهنا العديد من التحذيرات للسكان المحليين لسحب الثقة من التنظيمات المتطرفة التي تستخدم المناطق المدنية كدروع بشرية وهذا ما يتسبب بسقوط ضحايا مدنيين معظم الأحيان". وأفادت وكالة

Send this to a friend