هيومن فويس

لم تستطع “طل العمر” فتح عينيها لتبصر النور وترى والديها بعد أن فصلت بينهما صواريخ الطيران الروسي بعد ولادتها بساعتين في مشفى السلام في مدينة معرة النعمان بإدلب الأربعاء، بعد أن تعرض المشفى لقصف مباشر من الطيران الروسي بصواريخ شديدة الانفجار.

قضت “طل العمر” بعد ساعتين من ولادتها في المشفى، ونالت اسمها قبل دفنها بدقائق، لتكون أصغير شهيدة تنال الموت بصواريخ الطيران الروسي، حرمت من رؤية والديها ومن حقها في الحياة كغيرها من أطفال العالم، وحرم والداها منها بعد أن رعتها والدتها طيلة تسعة أشهر تنتظر ذلك اليوم الذي تبصر فيها عينيها وليدها بعد عناء طويل.وفق ما نقلته شبكة شام الإخبارية.

ماتت “طل العمر” وماتت معها كل اتفاقيات وقوانين المجتمع الدولي التي تحمي حقوق الطفل في الحياة والعيش بسلام، لتنال منها صواريخ الطيران الروسي، وتقتل الفرحة بولادتها وتحولها لمأتم وحزن على فقدان فلذة الكبد بين زراعي أمها داخل غرفة المشفى الذي ولدت فيه.

وكان تعرض مشفى السلام في مدينة معرة النعمان ظهر اليوم لقصف مباشر من الطيران الحربي الروسي، تركزت الأضرار في قسم الحواضن داخل المشفى، وخلفت خمسة إصابات من كوادرها بينهم طبيب الأطفال الدكتور بشار اليوسف وقابلة قانونية وثلاث ممرضات.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"طل القمر" طفلة بعمر ساعتين قتلتها روسيا

هيومن فويس لم تستطع "طل العمر" فتح عينيها لتبصر النور وترى والديها بعد أن فصلت بينهما صواريخ الطيران الروسي بعد ولادتها بساعتين في مشفى السلام في مدينة معرة النعمان بإدلب الأربعاء، بعد أن تعرض المشفى لقصف مباشر من الطيران الروسي بصواريخ شديدة الانفجار. قضت "طل العمر" بعد ساعتين من ولادتها في المشفى، ونالت اسمها قبل دفنها بدقائق، لتكون أصغير شهيدة تنال الموت بصواريخ الطيران الروسي، حرمت من رؤية والديها ومن حقها في الحياة كغيرها من أطفال العالم، وحرم والداها منها بعد أن رعتها والدتها طيلة تسعة أشهر تنتظر ذلك اليوم الذي تبصر فيها عينيها وليدها بعد عناء طويل.وفق ما نقلته

Send this to a friend