هيومن فويس: مالك حسن

قضى 16 مدنياً بينهم نساء وأطفال جراء غارات لطائرات قوات النظام على قرى وبلدات بريف إدلب الشرقي، حيث استخدمت قوات النظام السوري البراميل المتفجرة في ضرب البلدة الأهلة بالسكان.

عشرات البراميل المتفجرة انهالت على منازل المدنيين مع ساعات المساء، سببت أصواتها القوية والانفجارات التي هزت المنطقة بنشر الرعب بين أكثر من 30 ألف مدني يقطنون في البلدة، قبل أن ينجلي الغبار ويكشف عن مجزرة مروعة بحق المدنيين راح ضحيتها ستة شهداء كحصيلة ليست نهائية وعشرات الجرحى الذين نقلوا للمشافي الطبية في المنطقة.

فيما تشهد قرى وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، حركة نزوح كبيرة لآلاف العائلات من قراهم وبلداتهم جراء تركّز قصف الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام والطيران المروحي بعشرات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة والألغام البحرية على منازل المدنيين وتجمعاتهم.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد عسكري من جيش إدلب الحر أن فصائل المعارضة تصدت لهجوم واسع شنته قوات النظام وفصائل مسلحة موالية لها -بإسناد جوي من الطيران الروسي- على قرية المشرفة في ريف إدلب الجنوبي، وقتل 10 منهم وأصيب أكثر من 17 آخرين بجروح.

وتقع محافظة إدلب ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة التي توصل إليها النظام والمعارضة في مفاوضات أستانا بجولتها السادسة.

من جهته قال مدير الدفاع المدني في إدلب مصطفى حاج يوسف إن طائرات النظام وطائرات روسية نفذت نحو سبعين غارة على مناطق في إدلب وحماة، مما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين، بينهم طفلان وامرأتان.

وأضاف يوسف أن القصف أدى إلى دمار في المناطق المستهدفة، مما اقتضى من طواقم الدفاع المدني عملا شاقا في رفع الأنقاض وانتشال الجثث.

المصدر: هيومن فويس+ وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

إدلب تحت النار..ضحايا وتهجير

هيومن فويس: مالك حسن قضى 16 مدنياً بينهم نساء وأطفال جراء غارات لطائرات قوات النظام على قرى وبلدات بريف إدلب الشرقي، حيث استخدمت قوات النظام السوري البراميل المتفجرة في ضرب البلدة الأهلة بالسكان. عشرات البراميل المتفجرة انهالت على منازل المدنيين مع ساعات المساء، سببت أصواتها القوية والانفجارات التي هزت المنطقة بنشر الرعب بين أكثر من 30 ألف مدني يقطنون في البلدة، قبل أن ينجلي الغبار ويكشف عن مجزرة مروعة بحق المدنيين راح ضحيتها ستة شهداء كحصيلة ليست نهائية وعشرات الجرحى الذين نقلوا للمشافي الطبية في المنطقة. فيما تشهد قرى وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، حركة نزوح كبيرة لآلاف العائلات من قراهم

Send this to a friend