هيومن فويس: إيهاب بريمو

خرج العشرات من الأهالي مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب شمالي سوريا ضد حالة الفلتان الأمني في المدينة، مطالبة الفصائل المسيطرة عليها “هيئة تحرير الشام ” و”حزب التركستان “بتحمل مسؤولية كل ما يجري في المدينة من اعمال سرقة ونهب للممتلكات العالمة والخاصة.

وشدد الأهالي على مطالبهم من خلال تطبيق حفظ الأمن وتأمين الحماية للمدنيين، وجاءت المظاهرة بعد تعرض أحد الصرافين ويدعى “أبو رضى ميليش” لاعتداء من قبل مجهولين وسرقة كامل النقود التي بحوزته، وضربه مما ادى الى اصابته بجروح تعرضه لكسر في جمجمته وعلى اثرها تم نقله الى المشفى.

كسر في الجمجمة وجروح كانت لرجل ستيني الناشط الاعلامي ” هادي خراط ” قال لـ “هيومن فويس“: كثرت في الآونة الاخيرة حوادث” السرقة والتشليح” في مدينة جسر الشغور، وفي بدايتها كانت من الحوادث البشعة اثناء حملة القصف الشرسة التي تعرضت لها المدينة.

فجأة والمدينة خاوية من سكانها تسلل خفافيش الليل والغربان السود وقاموا بسرقة مركز “حليب كرم” مشروع توزيع الحليب الذي يغطي اكثر من 1500 عائلة فقيرة مستفيدين من مادة الحليب التي تعد هي الأهم بسبب غلاء سعرها.

حيث ذكر “فريق نماء التطوعي” القائم على مشروع الحليب بانه تم إيقاف المشروع وان ال”1500″ عائلة قد حرموا من توزيع الحليب بسبب السرقة البشعة التي تعرض لها المركز وفقدان كل المواد من داخله.

ويضيف “خراط” ثم يأتيك بعدها حادثة وتعد البشعة الأكثر حيث قتل طفل وجدّه على أطراف جسر الشغور أثناء ذهابهم للصيد ومن ثم سرقت محتوياتهم ودراجتهم.

وعن الاعتداء في الأمس يقول “خراط” في وضح النهار يتعرض ” أبو رضى ميليش” للسرقة والضرب أمام منزله حيث سرق منه” أربعة ملايين” ليرة سورية وتعرضه لكسر في جمجمته أثر الضربات الموجعة التي تلقاها من أفراد العصابة وتم نقله إلى مشفى خارج المدينة لتلقي العلاج وهو الآن في صحة سيئة.

مما أثار الغضب لأهالي جسر الشغور جراء الحوادث المتكررة التي حصلت في المدينة وخروجهم في مظاهرات مطالبين من الفصائل المسؤولة والمجلس المحلي بحماية المدنيين وفرز دوريات ليلية لحراسة الأهالي من اللصوص لأن هكذا أمر يعتبر تدمير المدينة نفسيا ومعنويا ناهيك عن قصف طائرات النظام السوري وحليفه الروسي.

” ابو محمد الجسري ” قال لـ “هيومن فويس“: الأمر لا يعدو كونه عبارة عن عصابة مجرمة تتبادل الأدوار ، فالفصائل المسلحة قامت بالسرقات الكبرى من سكك حديد و معامل و مؤسسات ، و صغار المجرمين التابعين لها يقومون بقتل الناس و سليبهم أموالهم و ممتلكاتهم بالقوة.

وأضاف” الجسري” لا يمكن لي في كلمات أن أصف لكم حالنا في مدينة جسر الشغور ، أسباب بسيطة قد تجعلك مقتولاً في البراري أو الشارع أو حتى في بيتك او محل عملك ، يكفي أن تملك عشرة الاف ليرة او دراجة نارية لتجعلك هدفاً مثالياً للقتل و التشليح من قبل المجرمين الواضح تماماً أنهم محميين من حكام البلد و المسيطرين عليها عسكرياً.

وباتت عمليات القتل والتصفية التي طالت المدنيين من السرقة والابتزاز، فضلا عن ظاهرة الملثمين والسيارات” المفيمة ” وصاحبها المتخفي والذي يصعب معرفته بداخلها، كل ذلك يحدث والقوى التي تدعي بانها قوى الأمنية، ومهمتها حماية المدنيين نيام.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"جسر الشغور" تنتفض ضد الفلتان الأمني

هيومن فويس: إيهاب بريمو خرج العشرات من الأهالي مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب شمالي سوريا ضد حالة الفلتان الأمني في المدينة، مطالبة الفصائل المسيطرة عليها "هيئة تحرير الشام " و"حزب التركستان "بتحمل مسؤولية كل ما يجري في المدينة من اعمال سرقة ونهب للممتلكات العالمة والخاصة. وشدد الأهالي على مطالبهم من خلال تطبيق حفظ الأمن وتأمين الحماية للمدنيين، وجاءت المظاهرة بعد تعرض أحد الصرافين ويدعى "أبو رضى ميليش" لاعتداء من قبل مجهولين وسرقة كامل النقود التي بحوزته، وضربه مما ادى الى اصابته بجروح تعرضه لكسر في جمجمته وعلى اثرها تم نقله الى المشفى. كسر في الجمجمة وجروح كانت لرجل ستيني

Send this to a friend