هيومن فويس: علاء الأحمد

أطلق ناشطون الغوطة الشرقية مساء الأربعاء 6 ديسمبر – 2017، حملة إعلامية تحت وسمين #أنقذوا_راما #أنقذوا_مرضى_السرطان.

وجاء الحملة الإعلامية بعد تدهور حالة الطفلة راما، والتي تعتبر حالة من مئات الحالات الموجودة في الغوطة الشرقية، في ظل عجز دولي في إنقاذ هذه الحالات و إخراجهم للعاصمة دمشق لتلقي العلاج.

وتعاني الطفلة راما حلوة البالغة من العمر ثلاث أعوام، من سرطان في البلعوم الأنفي منذ عدة أشهر، وعدم توفر الدواء لحالتها ساهم في زيادة حجم الكتلة السرطانية في جسدها الصغير، حيث لا تستطيع راما تناول الطعام بسبب وجود تلك الكتلة في البلعوم والتي أدت إلى إغلاق مجرى الطعام عندها.

مما أجبر الأطباء إلى تغذيتها عن طريق الوريد و وضع السيرومات لها. وفي اتصال هاتفي ل هيومن فويس مع الإعلامي “قصي نور” من الغوطة الشرقية للحديث أكثر حول هذا الموضوع.

قال: “من لم ينصر أطفال الغوطة الشرقية الذين يعانون من سوء التغذية ولم يساهم في إدخال الدواء لهم، لا اعتقد أنه سوف يساهم في إنقاذ مرضى السرطان”.

وأكد “قصي” أن ما يحدث في الغوطة الشرقية من حصار و دمار يقع على عاتق المجتمع الدولي, قائلاً : ” ما يحدث في الغوطة الشرقية يقع على عاتق المجتمع الدولي والذي رأى أطفالنا تموت جوعاً ولم يساهم سوى في إدخال نسبة قليلة من المواد الغذائية, والتي لا تساعد سوى 2% من أهالي الغوطة الشرقية البالغ عددهم 365 ألف نسمة.

وزاد، “نطالب المجتمع الدولي في إيقاف هذا النظام السوري الفاشي في قتله لأطفالنا جوعاً ومرضاً, ويجب أن يساهموا في إدخال مواد طبية وغذائية للمرضى أو يساهموا في إجلائهم للعاصمة دمشق ليتلقوا العلاج المناسب لهم.”

أكثر من 500 حالة مرضية تعاني من مرض السرطان موجودة ضمن الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل النظام السوري منذ أكثر من أربعة أعوام على التوالي, تزامناً مع منع النظام السوري إدخال الدواء للمرضى و رفضه إجلائهم للعاصمة دمشق لتلقيهم العلاج العاجل لهم, يرافق ذلك عجز المجتمع الدولي أيضاً مساعدة هؤلاء المرضى وإبقائهم على قيد الحياة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

وضع الغوطة الإنساني يتدهور..وناشطون يطلقون حملة

هيومن فويس: علاء الأحمد أطلق ناشطون الغوطة الشرقية مساء الأربعاء 6 ديسمبر - 2017، حملة إعلامية تحت وسمين #أنقذوا_راما #أنقذوا_مرضى_السرطان. وجاء الحملة الإعلامية بعد تدهور حالة الطفلة راما، والتي تعتبر حالة من مئات الحالات الموجودة في الغوطة الشرقية، في ظل عجز دولي في إنقاذ هذه الحالات و إخراجهم للعاصمة دمشق لتلقي العلاج. وتعاني الطفلة راما حلوة البالغة من العمر ثلاث أعوام، من سرطان في البلعوم الأنفي منذ عدة أشهر، وعدم توفر الدواء لحالتها ساهم في زيادة حجم الكتلة السرطانية في جسدها الصغير، حيث لا تستطيع راما تناول الطعام بسبب وجود تلك الكتلة في البلعوم والتي أدت إلى إغلاق مجرى الطعام

Send this to a friend