هيومن فويس

​أصدر “جيش الثورة” التابع لـ”الجبهة الجنوبية” مبادرة الثلاثاء، حول العفو عمّن وصفهم بالمتورطين والمغرر بهم في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” المتواجدين في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

​وقال الناطق الرسمي باسم “جيش الثورة”، أبو بكر حسن، إن عشرات الرسائل وصلت من عناصر اكتشفوا “حقيقة الوهم المسمى تتظيم الدولة”، والمبادرة تمثل “الفرصة الأخيرة لمراجعة الحسابات فـ(الدولة الإسلامية البغدادية) انتهت إلى غير رجعة”.

​وأضاف أن “هناك تعميم رائج أن الجميع متورط ولكن هنا نحن نعالج المسألة بطريقة منطقية تنطلق من مصلحة الثورة والوطن، فنحن فقدنا أخوة وقادة كبار على أيدي هذه العصابة المجرمة، ولكن هذا لن يجعلنا نتصرف بروح داعش الإقصائية”، وفق وصفه.

​وأوضح “حسن” أن المبادرة موجهة بشكل أساسي لأبناء حوران في صفوف التنظيم، أما الأجانب “فهناك طائرات خاصة تنقلهم إلى بلدانهم بعد انتهاء مهمتهم، كما ظهر في مناطق أخرى”، مؤكدا أن المبادرة ليست موجهة للتنظيم لأنه “غير قابل للإصلاح” بل لمن تشكلت لديه قناعة بأن التنظيم على ضلال وخطأ.

وأشار أن مراكز التأهيل تشكل حجر الأساس في المبادرة، من خلال عملها على تخليص العناصر المستجيبين من فكر إقصاء الآخر وقتله، ليعودوا بعد فترات مختلفة حسب الحالات ويندمجوا في المجتمع.

وافتتحت شخصيات دينية ومدنية في تشرين الأول الماضي، أول مركز لمكافحة “الفكر المتطرف” في سوريا، بحضور شخصيات عسكرية وعلماء دين ووجهاء، وذلك في  مدينة مارع شمال مدينة حلب شمالي سوريا. وفق ما نقلته وكالة سمارت.

وينتشر عناصر “جيش خالد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة” في منطقة حوض اليرموك بدرعا، بينما انحسر تواجد الأخير في سوريا في بضعة نقاط عند الحدود السورية العراقية وفي محيط العاصمة دمشق.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

درعا..مبادرة للعفو عن عناصر تنظيم الدولة "المتورطين"

هيومن فويس ​أصدر "جيش الثورة" التابع لـ"الجبهة الجنوبية" مبادرة الثلاثاء، حول العفو عمّن وصفهم بالمتورطين والمغرر بهم في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" المتواجدين في محافظة درعا، جنوبي سوريا. ​وقال الناطق الرسمي باسم "جيش الثورة"، أبو بكر حسن، إن عشرات الرسائل وصلت من عناصر اكتشفوا "حقيقة الوهم المسمى تتظيم الدولة"، والمبادرة تمثل "الفرصة الأخيرة لمراجعة الحسابات فـ(الدولة الإسلامية البغدادية) انتهت إلى غير رجعة". ​وأضاف أن "هناك تعميم رائج أن الجميع متورط ولكن هنا نحن نعالج المسألة بطريقة منطقية تنطلق من مصلحة الثورة والوطن، فنحن فقدنا أخوة وقادة كبار على أيدي هذه العصابة المجرمة، ولكن هذا لن يجعلنا نتصرف بروح داعش الإقصائية"،

Send this to a friend