هيومن فويس

قال برنامج الأغذية العالمي (WFP) إن ما يزيد عن عشرة ملايين سوري يعانون ظروفًا قد تعرضهم للجوع.

وفي بيان لها نشرته الثلاثاء 28 تشرين الثاني، قالت المتحدثة باسم البرنامج، بتينا لوشر، إن السنوات السبع الماضية في سوريا، وضعت السوريين في تحدٍ مع البطالة وانعدام الأمن وتدهور قيمة الليرة السورية وغلاء الأسعار.

وأضاف التقرير أن “نحو ثلاثة ملايين سوري يعيشون في مناطق محاصرة، ومناطق يصعب الوصول إليها، ويكافحون من أجل سد رمقهم للاستمرار على قيد الحياة”. وفق ما نقله موقع “عنب بلدي”.

 وكانت منظمة الأغذية والزراعة العالمية (فاو)، التابعة للأمم المتحدة، قالت، العام الماضي، إن عدد الأشخاص المحتاجين إلى مساعدات داخل سوريا ارتفع إلى 9.4 مليون شخص، بزيادة حوالي 716 ألف شخص عن أيلول 2015.

كما أشار التقرير السنوي لبرنامج الأغذية العالمي، الصادر عام 2016، إلى أن “سبعة ملايين شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في أنحاء البلاد، بعد أن استنفدوا مدخراتهم ولم يعودوا قادرين على إطعام عائلاتهم”.

وركزت “WFP” في تقريرها للعام الجاري على الأوضاع الإنسانية في غوطة دمشق الشرقية، بعد أربع سنوات على الحصار، تفاقم خلالها الوضع مع انتشار سوء التغذية بين الأطفال، مؤخرًا.

وقالت المتحدثة باسم البرنامج، في بيانها، “تدهورت الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية، حيث تعيش تحت الحصار منذ أربع سنوات”.

وخُتم البيان بدعوة أطلقها برنامج الأغذية العالمي لجميع أطراف النزاع بالسماح لقوافل المساعدات بدخول المناطق المحاصرة دون شروط، واحترام القوانين الدولية التي تحث على احترام حقوق الإنسان.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأغذية العالمي: 10 ملايين سوري على حافة الجوع

هيومن فويس قال برنامج الأغذية العالمي (WFP) إن ما يزيد عن عشرة ملايين سوري يعانون ظروفًا قد تعرضهم للجوع. وفي بيان لها نشرته الثلاثاء 28 تشرين الثاني، قالت المتحدثة باسم البرنامج، بتينا لوشر، إن السنوات السبع الماضية في سوريا، وضعت السوريين في تحدٍ مع البطالة وانعدام الأمن وتدهور قيمة الليرة السورية وغلاء الأسعار. وأضاف التقرير أن “نحو ثلاثة ملايين سوري يعيشون في مناطق محاصرة، ومناطق يصعب الوصول إليها، ويكافحون من أجل سد رمقهم للاستمرار على قيد الحياة”. وفق ما نقله موقع "عنب بلدي".  وكانت منظمة الأغذية والزراعة العالمية (فاو)، التابعة للأمم المتحدة، قالت، العام الماضي، إن عدد الأشخاص المحتاجين إلى مساعدات

Send this to a friend