هيومن فويس

استشهد أربعة أطفال، ثلاثة منهم توأئم يحملون اسم الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” جراء انفجار قنبلة عنقودية بهم بالقرب من قرية كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي.

وذكر ناشطون أن الأطفال الثلاثة “رجب وطيب وأردوغان” استشهدوا جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الروسي على منطقة كفرسجنة، حيث كان الأطفال برفقة ذويهم أثناء جني محاصيل الزيتون في المنطقة.

وكان فرق الدفاع المدني قد تم إبلاغها اليوم بوجود قنابل عنقودية غير متفجرة في قرية بليون بريف إدلب، وتوجهت إحدى الفرق إلى المكان، حيث تم تحديد مكان القنابل ليتم إتلافها من قبل الفريق المختص. وفق ما نقلته شبكة شام الإخبارية.

وتجدر الإشارة إلى أن القنابل العنقودية هي سلاح محرم دولياً ،عبارة عن (القنبلة الأم) التي تنفجر قبل وصولها لسطح الأرض والتي تحوي مئات القنابل الصغيرة تنتشر على مساحة واسعة بعد الانفجار ،ومن الممكن أن أعداد من هذه القنابل تستقر على سطح الأرض دون أن تنفجر ،لتصبح خطرا قد يبقى لعقود.

وتستخدمها قوات الأسد إما بإلقائها من الطيران، وإما من قواعد إطلاق صاروخية أرضية.

وتطلق جهات عديدة في المحافظات حملات توعية تحذر من خطر هذه القنابل وترشد لكيفية الوقاية منها، فيما تنادي أصوات مطالبة المجتمع الدولي بضرورة تجريد الأسد من السلاح العنقودي.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قنبلة روسية تودي بحياة الأطفال "رجب وطيب وأردوغان"

هيومن فويس استشهد أربعة أطفال، ثلاثة منهم توأئم يحملون اسم الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" جراء انفجار قنبلة عنقودية بهم بالقرب من قرية كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي. وذكر ناشطون أن الأطفال الثلاثة "رجب وطيب وأردوغان" استشهدوا جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف الروسي على منطقة كفرسجنة، حيث كان الأطفال برفقة ذويهم أثناء جني محاصيل الزيتون في المنطقة. وكان فرق الدفاع المدني قد تم إبلاغها اليوم بوجود قنابل عنقودية غير متفجرة في قرية بليون بريف إدلب، وتوجهت إحدى الفرق إلى المكان، حيث تم تحديد مكان القنابل ليتم إتلافها من قبل الفريق المختص. وفق ما نقلته شبكة شام الإخبارية. وتجدر الإشارة

Send this to a friend