هيومن فويس: وكالات

أقيم مؤتمر انتخابي في مدينة حرستا بريف دمشق، لانتخاب أعضاء مجلس المحافظة – الدائر الأولى في الغوطة الشرقية، وقد أشرفت وزارة الإدارة المحلية التابعة للحكومة السورية المؤقتة على سير العملية الانتخابية.

وقامت بعض منظمات المجتمع المدني بالرقابة على الانتخابات مع بعض وسائل الإعلام المحلية، كما حضر الانتخابات فعاليات رسمية وثورية مختلفة مع لفيف من مواطني المدينة.

وعلى الرغم من الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد والميليشيات الطائفية على بلدات الغوطة المحاصرة منذ أربع سنوات فقد أصرّ أهل الغوطة على إكمال حلمهم في الوصول إلى دولة ديمقراطية تضمن الحرية والكرامة لأبنائها، وقد تشكلت لجنة انتخابية ثلاثية لإدارة العملية الانتخابية، بمشاركة 71 عضو هيئة ناخبة، وأجريت الانتخابات لاختيار 17 عضو مجلس محافظة، وقد ترشح للانتخابات 41 عضواً من أعضاء الهيئة الناخبة.

ووفق الحكومة السورية المؤقتة فإن العملية الانتخابية ستستكمل في باقي الدوائر في المحافظة خلال الأسبوع القادم تمهيداً لانتخاب رئيس مجلس المحافظة، ونائبه وعشرة أعضاء للمكتب التنفيذي يمثلون كافة مناطق محافظة ريف دمشق في دورتها الثالثة.

وسبق للمجلس المحلي لمدينة حرستا الواقعة شرق العاصمة دمشق، أن أجرى انتخابات في المدينة بمشاركة نسائية واسعة في الاقتراع للمرة الأولى وذلك في نهاية الشهر الثامن من العام الجاري، حيث شارك بالتصويت حينها 120 امرأة.

وفي سياق الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد الإرهابي على الغوطة ارتقى 14 شهيداً بينهم الإعلامي قيس القاضي مراسل قناة الجسر كما أصيب مصور القناة الإعلامي عمر الدمشقي أثناء تغطيتهما القصف الهمجي على الغوطة.

وقصفت قوات الأسد السوق الشعبي في مدينة حمورية ما أدى لمقتل 9 مدنيين بينهم نساء، كما سقط 3 شهداء بينهم طفل في مدينة سقبا جرّاء القصف العنيف على منازل المدنيين.

كما طالت مدفعية وصواريخ الأسد كلاً من مدينة دوما وبلدات كفربطنا وعين ترما وحزرما وحوش الضواهرة وجسرين وحي جوبر الدمشقي؛ ما أدى لسقوط جرحى بينهم أطفال جرّاء سقوط إحدى القذائف على مدرسة في كفربطنا، وتعرضت أطراف قرية مزرعة بيت جن بالريف الغربي لقصف بالبراميل المتفجرة.

وكانت مجموعة من أطباء الغوطة الشرقية قد ناشدت السبت الماضي المجتمع الدولي وأصدقاء سورية من أجل فتح معابر الغوطة والسماح بدخول حليب الأطفال والأدوية، مؤكدين وجود 120 حالة نقص غذاء ودواء وحليب أطفال، بالإضافة إلى 40 حالة مهددة بالوفاة نتيجة حصول حالة جفاف.

ويحاصر نظام الأسد أكثر من 350 ألف مدني في بقعة جغرافية صغيرة تضمّ قرابة العشرين مدينة وقرية وبلدة.

وطالب الائتلاف الوطني السوري المجتمع الدولي، وفِي المقدمة منه مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته تجاه المعاناة المستمرة هناك بما يضمن رفع الحصار بشكل فوري عن الغوطة وعن جميع المناطق المحاصرة في سورية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

رغم الحصار..الديمقراطية تزدهر بغوطة دمشق

هيومن فويس: وكالات أقيم مؤتمر انتخابي في مدينة حرستا بريف دمشق، لانتخاب أعضاء مجلس المحافظة - الدائر الأولى في الغوطة الشرقية، وقد أشرفت وزارة الإدارة المحلية التابعة للحكومة السورية المؤقتة على سير العملية الانتخابية. وقامت بعض منظمات المجتمع المدني بالرقابة على الانتخابات مع بعض وسائل الإعلام المحلية، كما حضر الانتخابات فعاليات رسمية وثورية مختلفة مع لفيف من مواطني المدينة. وعلى الرغم من الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد والميليشيات الطائفية على بلدات الغوطة المحاصرة منذ أربع سنوات فقد أصرّ أهل الغوطة على إكمال حلمهم في الوصول إلى دولة ديمقراطية تضمن الحرية والكرامة لأبنائها، وقد تشكلت لجنة انتخابية ثلاثية لإدارة العملية

Send this to a friend