هيومن فويس: علاء الأحمد

أطلق ناشطون و إعلاميون داخل الغوطة الشرقية بالتعاون مع مجموعات واسعة من الناشطين في الداخل السوري وخارجه حملة إعلامية جديدة تحت شعار ” #الأسد_يحاصر_الغوطة “، بهدف المساهمة في فك الحصار عن الغوطة والتي مضى عليه أكثر من 4 أعوام على التوالي.

مضى على توقيع إتفاقية خفض التصعيد 3 أشهر, والتي حملت في طياتها وفي أولوياتها, فتح الطرق للتجارة الحرة, والسماح للمعونات بالدخول إلى الغوطة، إلا أن هذا الإتفاق كان مجر حبر على الورق, فلم يفتح النظام السوري معبر على الإطلاق, ولم يسمح أيضاً في خروج المصابين والمرضى لتلقي العلاج المفقود داخل الغوطة, متجاهلاً أكثر من 350.000 نسمة, محاصرين ضمن قوقعة صغيرة تدعى الغوطة الشرقية.

وقال الناشط الإعلامي “براء عبد الرحمن “لـ “هيومن فويس”: ” سبب الحملة تهميش إعلامي مقصود ممنهج, يقتضي بعدم التعاطي مع حصار الغوطة إعلامياً, كجريمة حرب حسب القانون الدولي, هي جريمة بكل المعايير والقوانيين, والسبب الثاني هو عدم تنفيذ مخرجات إتفاقية خفض التصعيد والتي نصت على فتح الطرق والمعابر و إيقاف القصف الممنهج على المدنيين في الغوطة”.

وأضاف، “عبد الرحمن” أن القائم على هذه الحملة هم مجموعة من الناشطين في الداخل السوري وخارجه : ” الحملة ينظمها ناشطين وإعلاميين من داخل الغوطة ويشارك بها فعاليات خارجية, تنظم لوقفات وحملات بعدة دول أوروبية. لإيصال رسائل الغوطة لأروقة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية”.

ونوه الناشط السوري المعارض على أن الإعلام العالمي يحرف البوصلة حسب ما يماشي سياسة الدول الداعمة له. قائلاً : ” يتجه الإعلام نحو التدخل التركي وداعش ودير الزور, ويتناسى شعب الغوطة الذي يباد بسلاح الجوع والحصار, فالوضع في الغوطة كارثي ومهدد لآلاف الأطفال والعائلات بالموت تحت وطأة الحصار الذي يطبقه النظام على الغوطة”. و

تعاني الغوطة الشرقية اليوم من حصار خانق من قبل قوات النظام السوري, والميليشيات الإيرانية المساندة له, فكل يوم تودع الغوطة طفلاً جديداً بسبب عدم توفر المواد الطبية والغذائية داخلها, في ظل صمت دولي عن جريمة حرب يرتكبها النظام السوري بإستخدامه سلاح الجوع في محاولة منه لإخضاع المدنيين داخل الغوطة لحكمه المستبد.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ناشطون يطلقون حملة "الأسد يحاصر الغوطة"

هيومن فويس: علاء الأحمد أطلق ناشطون و إعلاميون داخل الغوطة الشرقية بالتعاون مع مجموعات واسعة من الناشطين في الداخل السوري وخارجه حملة إعلامية جديدة تحت شعار " #الأسد_يحاصر_الغوطة "، بهدف المساهمة في فك الحصار عن الغوطة والتي مضى عليه أكثر من 4 أعوام على التوالي. مضى على توقيع إتفاقية خفض التصعيد 3 أشهر, والتي حملت في طياتها وفي أولوياتها, فتح الطرق للتجارة الحرة, والسماح للمعونات بالدخول إلى الغوطة، إلا أن هذا الإتفاق كان مجر حبر على الورق, فلم يفتح النظام السوري معبر على الإطلاق, ولم يسمح أيضاً في خروج المصابين والمرضى لتلقي العلاج المفقود داخل الغوطة, متجاهلاً أكثر من 350.000 نسمة,

Send this to a friend