هيومن فويس: رولا عيسى

ذكر تقرير حقوقي أن أيلول شهدَ عودة استخدام النظام السوري لسلاح البراميل المتفجرة بوتيرة تُماثل استخدامه لها في شهر تموز حسب سجلاتنا، وضمن حملة الحلف السوري الروسي للقضاء على تنظيم داعش في محافظة دير الزور عاود النظام السوري استخدام سلاح البراميل المتفجرة بعد توقف استمر 16 شهراً.

كما بيّنَ التقرير أنه نظراً لكون البرميل المتفجر سلاحاً عشوائياً بامتياز، ذو أثر تدميري هائل، فإنّ أثره لا يتوقف فقط عند قتل الضحايا المدنيين بل فيما يُحدثه أيضاً من تدمير وبالتالي تشريد وإرهاب لأهالي المنطقة المستهدفة، وإلقاء البرميل المتفجر من الطائرة بهذا الأسلوب البدائي الهمجي يرقى إلى جريمة حرب، فبالإمكان اعتبار كل برميل متفجر هو بمثابة جريمة حرب.

وذكر التقرير أن أول استخدام بارز من قبل قوات النظام السوري للبراميل المتفجرة، كان يوم الإثنين 1/ تشرين الأول/ 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب، كما أشار إلى أن البراميل المتفجرة تعتبر قنابل محلية الصنع كلفتها أقل بكثير من كلفة الصواريخ وأثرها التدميري كبير، لذلك لجأت إليها قوات النظام السوري إضافة إلى أنها سلاح عشوائي بامتياز، وإن قتلت مسلحاً فإنما يكون ذلك على سبيل المصادفة، إذ أن 99% من الضحايا هم من المدنيين، كما تتراوح نسبة النساء والأطفال ما بين 12% وقد تصل إلى 35% في بعض الأحيان.

أشار التقرير إلى أن عمليات الرصد والتوثيق اليومية التي تقوم بها الشبكة السورية لحقوق الإنسان أثبتت بلا أدنى شك أن النظام السوري مستمر في قتل وتدمير سوريا عبر إلقاء مئات البراميل المتفجرة وهذا ما يخالف تصريح السفير الروسي السابق لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، الذي أكد أن النظام السوري توقف عن استخدام البراميل المتفجرة.

استعرض التقرير حصيلة البراميل المتفجرة منذ مطلع عام 2017 حيثُ بلغت 4784 برميلاً متفجراً. كما وثّق ما لايقل عن 216 برميلاً متفجراً في أيلول كان لمحافظة ريف دمشق النصيب الأكبر منها تلتها حماة فـ دير الزور.

وحسب التقرير فقد تسبب تلك البراميل المتفجرة في مقتل 8 مدنياً يتوزعون إلى 5 أطفال و3 سيدات.

أكد التقرير على أن الحكومة السورية خرقت بشكل لا يقبل التشكيك قرار مجلس الأمن رقم 2139، واستخدمت البراميل المتفجرة على نحو منهجي وواسع النطاق، وأيضاً انتهكت عبر جريمة القتل العمد المادة السابعة من قانون روما الأساسي وعلى نحو منهجي وواسع النطاق؛ ما يُشكل جرائم ضد الإنسانية، إضافة إلى انتهاك العديد من بنود القانون الدولي الإنساني، مرتكبة العشرات من الجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب، عبر عمليات القصف العشوائي عديم التمييز وغير المتناسب في حجم القوة المفرطة.

أوصى التقرير مجلس الأمن أن يضمن التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، والتي تحوّلت إلى مجرد حبر على ورق، وبالتالي فقدَ كامل مصداقيته ومشروعية وجوده.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

طائرات الأسد ألقت 216 برميلا متفجرا خلال شهر

هيومن فويس: رولا عيسى ذكر تقرير حقوقي أن أيلول شهدَ عودة استخدام النظام السوري لسلاح البراميل المتفجرة بوتيرة تُماثل استخدامه لها في شهر تموز حسب سجلاتنا، وضمن حملة الحلف السوري الروسي للقضاء على تنظيم داعش في محافظة دير الزور عاود النظام السوري استخدام سلاح البراميل المتفجرة بعد توقف استمر 16 شهراً. كما بيّنَ التقرير أنه نظراً لكون البرميل المتفجر سلاحاً عشوائياً بامتياز، ذو أثر تدميري هائل، فإنّ أثره لا يتوقف فقط عند قتل الضحايا المدنيين بل فيما يُحدثه أيضاً من تدمير وبالتالي تشريد وإرهاب لأهالي المنطقة المستهدفة، وإلقاء البرميل المتفجر من الطائرة بهذا الأسلوب البدائي الهمجي يرقى إلى جريمة حرب،

Send this to a friend