هيومن فويس: أخبار الآن- عبد الحي الأحمد

فرضت قوات النظام المتمركزة على أطراف بلدة كناكر بريف دمشق الغربي حصار كاملا ضد السكان، ومنعت دخول المواد الإغاثية إليها، وجاء ذلك على الرغم من توقيع البلدة مطلع شهر ديسمبر من العام الماضي على إتفاق مصالحة مع النظام.

وتعتبر بلدة كناكر من أكبر التجمعات السكانية في الريف الغربي لدمشق حيث يبلغ تعداد سكانها ثلاثين ألف نسمة بقيت تحت سيطرة فصائل الجيش الحر لأربع سنوات حتى نهاية العام الماضي.

“محمد الصالح” وهو أحد سكان البلدة قال لمراسل أخبار الآن بأن قوات النظام أغلقت كافة منافذ البلدة منذ عشرين يوماً ومنعت الحالات الإنسانية والمرضى من الخروج إلى المشافي وذلك بهدف الضغط على الأهالي لتسليم عدد من الشبان إلى فرع الأمن العسكري في مدينة سعسع وهو ما يعتبر مناقض لإتفاق المصالحة الذي تم توقيعه سابقاً.

وفي ذات السياق أصدر أهالي بلدات “زاكية والكسوة والطيبة ” بريف دمشق الغربي عدة بيانات تهدد بإنهيار إتفاقات المصالحة التي وقعوها مع قوات النظام في حال واصلت الأخيرة حصارها لبلدة كناكر.

وفي سياق متصل هددت ألوية الفرقان التابعة للجيش السوري الحر قوات النظام بالتصعيد العسكري وإشعال المنطقة من جديد في حال تم إقتحام البلدة.

وفي حديث خاص مع” صهيب الرحيل” الناطق بإسم ألوية الفرقان التي ترابط على تخوم ريف دمشق الغربي قال فيه ” إن نظام الأسد وإيران وحزب الله يسعون لإعلان تشكيلات طائفية في المنطقة بعد منطقة خفض التوتر التي تعمل قوات روسية وإيرانية على مراقبتها”.

وأردف الرحيل بأن الهدف من الإنتهاكات الأخيرة لإتفاق المصالحة هو الضغط على الأهالي لإجبار أبنائهم على الإنتماء لهذه التشكيلات مثل جمعية البستان وكتائب البعث وفوج السلام وغيرها.

كما قال “الرحيل” بأن بأن ألوية الفرقان لن تسمح لأي مشاريع طائفية تستدرج شباب ريف دمشق الغربي بأن تتم ترغيباً كانت أم ترهيباً, مؤكداً قدرة الفصائل على إشعال المنطقة من جديد.

وفي سياق آخر أكدت مصادر خاصة لأخبار الآن عن نية قوات النظام والميليشيات الموالية لها البدء بحملة عسكرية واسعة ضد فصائل المعارضة المتمركز في منطقة بيت جن ومزارعها وهي آخر البلدات التي يسيطر عليها الجيش الحر في ريف دمشق الغربي على الحدود السورية اللبنانية.

ووفق المصادر فإن  عناصر تتبع للفرقة الرابعة وميليشيات حزب الله لواء القدس مدعومة بأكثر من خمسة عشر دباباة وعشرة مدرعات قد تمركزت في القرى المجاورة فيما شنت الطائرات المروحية عدة هجمات بالبراميل المتفجرة خلال الأيام الأخيرة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الأسد ينقلب على المصالحات ويحاصر "كناكر"

هيومن فويس: أخبار الآن- عبد الحي الأحمد فرضت قوات النظام المتمركزة على أطراف بلدة كناكر بريف دمشق الغربي حصار كاملا ضد السكان، ومنعت دخول المواد الإغاثية إليها، وجاء ذلك على الرغم من توقيع البلدة مطلع شهر ديسمبر من العام الماضي على إتفاق مصالحة مع النظام. وتعتبر بلدة كناكر من أكبر التجمعات السكانية في الريف الغربي لدمشق حيث يبلغ تعداد سكانها ثلاثين ألف نسمة بقيت تحت سيطرة فصائل الجيش الحر لأربع سنوات حتى نهاية العام الماضي. "محمد الصالح" وهو أحد سكان البلدة قال لمراسل أخبار الآن بأن قوات النظام أغلقت كافة منافذ البلدة منذ عشرين يوماً ومنعت الحالات الإنسانية والمرضى من

Send this to a friend