هيومن فويس: إيهاب بريمو

تعود “جسر الشغور” من جديد إلى مقدمة المدن والبلدات السورية التي تدفع فاتورة عدم جدوى المفاوضات. دم الأبرياء يسيل على الطرقات وسط تجاهل الضمير العالمي لما يجري.

هدن واتفاقيات وقف إطلاق للنار يتم خرقها باستمرار، ومعاهدات تبدأ وتنتهي في التوقيت ذاته. اثنان وعشرون غارة…تسعة عشر روحا صعدت للسماء.. واثنان واربعين تنتظر مصيرها .

قتل أكثر من 19 مدنيًا وأصيب حوالي اثنان واربعون جراء غارات لطيران حربي روسي على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي. “أحمد يازجي” قائد قطاع الدفاع المدني في جسر الشغور قال لـ “هيومن فويس“: في الساعة الخامسة من صباح الاثنين 25 أيلول، أن أكثر من اثنان وعشرون غارات استهدفت مدينة جسر الشغور بالكامل، ما أدى إلى مقتل أكثر من 19 مدنيًا و42 مصابًا كحصيلة أولية، عدا عن دمار كبير في الممتلكات العامة.

ويضيف “يازجي” كما وتعرضت بلدة “العين الزرقا” بريف إدلب الغربي لغارات مماثلة، ما أدى لمقتل مدنيين اثنين وإصابة عدد آخر، وفي الريف الغربي أيضا تعرضت بلدة “القنيطرة” لغارة جوّية ما تسبب بمقتل امرأة وإصابة ثمانية اشخاص آخرين، إثر تهدم منزلهم بفعل الغارة، أما بلدة “بداما” فتعرضت لقصف صاروخي مصدره قوات النظام المتمركزة بريف اللاذقية، نتج عنه مقتل طفل وإصابة ثلاثة اشخاص آخرين.

ويشير “يازجي” في الايام التي سبقة هذه الهجمة الشرسة اخذ المدنيين “نفسا” وبدأوا بالبحث عن اليات واساليب جديدة للعيش في وسط الدمار الذي تعرضت له البنى التحتية في المدينة ,يعتبر “يازجي” ان هذه الهجمة جاءت لمحو معالم الحياة رغم صعوبتها .

“طارق عبد الحق” مدير تنسيقية جسر الشغور قال لـ “هيومن فويس“: قامت الطائرات الحربية الروسية باستهداف مدينة جسر الشغور وريفها بعشرات الغارات الجوية ترافق مع قصف صاروخي من راجمات الصواريخ استهدفت الطائرات الروسية بعشرات الصواريخ الفراغية والارتجاجية 11 قرية وبلدة في الريف الغربي والجنوبي والشمالي بالإضافة لاستهداف المدينة سقط 24 شهيد واصابة اكثر من خمسين مدني بالإضافة لنزوح السكان من القرى والبلدات خوفاً من قصف الطائرات الحربية دمار كبير في الابنية السكنية والمحلات التجارية.

ويضيف عبد الحق، منذ صباح الأمس حتى الساعات الاخيرة من اليوم تناوبت الطائرات الحربية الروسية باستهداف الاحياء السكنية وكانت كل اهدافها مدنية ولم تستهدف اي مقر عسكري.

وينوه “عبد الحق” الى ان: روسيا تستخدم سياسة الارض المحروقة وتنتقم من المدنيين الذين وقفوا بوجه نظام الاسد بمحاولة منهم لقتل وتهجير اكبر عدد ممكن من معارضي نظام الاسد.

وبدوره “محمد خضير” مدير مكتب جسر الشغور الإعلامي قال لـ “هيومن فويس”: الناس متشائمون والرعب مسيطر بشكل كامل على سكان المدينة بسبب القصف والمجزرة التي تتعرض لها المدينة.

ويضيف “خضير” ولا يوجد سبل أمان غير الأمان برب العالمين بسبب شدة الدمار الذي ينتشر في المدينة بسبب القصف الصاروخي الذي استهدف المدنيين ومنازلهم.

وينوه “خضير” بعدم وجود مكان آمن يأوي الناس في المدينة مما اضطرهم الى النزوح الى القرى المحاذية للشريط الحدودي مع تركيا.

ويقول بان المدينة اصبحت غابة مليئة بالأشباح عارية بلا مدنين . الاتفاقات في استانة أما التنفيذ في ادلب وريف حماة وصعّد الطيران الحربي التابع لروسيا والنظام السوري غاراته المكثفة على مدينة إدلب وريفها، ضمن الحملة التي بدأها على المنطقة منذ أسبوع، موقعًا ضحايا وجرحى.

وبلغ عدد الغارات الجوية التي استهدفت ريفي حماة وإدلب حتى الأمس الأحد 582 غارة، تسببت بمقتل 33 مدنيًا وجرح 83 آخرين، بحسب ما وثقه ناشطون.

في حين طالت الغارات الجوية اليوم كلًا من التمانعة، وأطراف مدينة سراقب، وأطراف معرة حرمة، إضافةً إلى أطراف معرة النعمان وكفرسجنة وحزارين، ومدينة سرمين. وتأتي هذه الغارات بعد معركة أطلقتها “هيئة تحرير الشام” في ريف حماة الشمالي، حيث سيطرت بادئ الأمر على أربعة قرى، وانسحبت منها بعد ثلاثة أيام دون أي توضيح عن مجريات وأهداف المعركة حتى الآن.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

جسر الشغور..22 غارة روسية توقع أكثر من 19 ضحية

هيومن فويس: إيهاب بريمو تعود "جسر الشغور" من جديد إلى مقدمة المدن والبلدات السورية التي تدفع فاتورة عدم جدوى المفاوضات. دم الأبرياء يسيل على الطرقات وسط تجاهل الضمير العالمي لما يجري. هدن واتفاقيات وقف إطلاق للنار يتم خرقها باستمرار، ومعاهدات تبدأ وتنتهي في التوقيت ذاته. اثنان وعشرون غارة...تسعة عشر روحا صعدت للسماء.. واثنان واربعين تنتظر مصيرها . قتل أكثر من 19 مدنيًا وأصيب حوالي اثنان واربعون جراء غارات لطيران حربي روسي على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي. "أحمد يازجي" قائد قطاع الدفاع المدني في جسر الشغور قال لـ "هيومن فويس": في الساعة الخامسة من صباح الاثنين 25 أيلول، أن

Send this to a friend