هيومن فويس: فاطمة بدرخان

بدأ تنظيم الدولة جنوبي العاصمة السورية دمشق بتفتيش دفاتر الطلاب والتلاميذ المقيمين داخل مخيم اليرموك أثناء عودتهم من مدارس مناطق الجوار (يلدا – ببيلا – بيت سحم)، وذلك بحثاً على مواد تعليمية مشبوهة مثل مادة التربية القومية التي تدرس بمدارس النظام السوري.

وكان التنظيم قد هدّد في وقت سابق الطلاب والمعلمين في مخيم اليرموك الإلتحاق بمدارس خارج إدارته، وحمّل مسؤولية عدم تسجيل الطلاب المقيمين داخل المخيم في مدارس التنظيم للأهالي، متوعداً كل من يخالف قراراته بالمحاسبة والعقوبة أو الرحيل عن المخيم.

كما أن التنظيم منع الطلبة والمعلمين القاطنين في مخيم اليرموك من الخروج إلى بلدة يلدا لعدم تمكينهم من مواصلة التعلم والتعليم في المدارس البديلة، وشدّد من إجراءاته على العابرين إلى يلدا، إلا أنه عاد وتراجع عن قراره  بعد لقاء وفد شعبي من أهالي مخيم اليرموك مع قيادات تنظيم الدولة “داعش” جنوب دمشق.

يٌشار إلى أن الحرب في سورية لا تزال تؤثر بشكل مباشر على التعليم للاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون فيها، فالصراع السوري حدَّ بشكل كبير من فرص الشباب والأطفال في الحصول على التعليم، بسبب الحصار والقصف وسوء الأوضاع الأمنية في سورية، وسيطرة داعش على مخيم اليرموك وسياسة التضييق التي يتبعها على الأهالي. رابط المصدر هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بحثاً عن "كتب مشبوهة".. "داعش" يفتش تلاميذ مخيم اليرموك

هيومن فويس: فاطمة بدرخان بدأ تنظيم الدولة جنوبي العاصمة السورية دمشق بتفتيش دفاتر الطلاب والتلاميذ المقيمين داخل مخيم اليرموك أثناء عودتهم من مدارس مناطق الجوار (يلدا – ببيلا – بيت سحم)، وذلك بحثاً على مواد تعليمية مشبوهة مثل مادة التربية القومية التي تدرس بمدارس النظام السوري. وكان التنظيم قد هدّد في وقت سابق الطلاب والمعلمين في مخيم اليرموك الإلتحاق بمدارس خارج إدارته، وحمّل مسؤولية عدم تسجيل الطلاب المقيمين داخل المخيم في مدارس التنظيم للأهالي، متوعداً كل من يخالف قراراته بالمحاسبة والعقوبة أو الرحيل عن المخيم. كما أن التنظيم منع الطلبة والمعلمين القاطنين في مخيم اليرموك من الخروج إلى بلدة يلدا

Send this to a friend