هيومن فويس: علاء الأحمد

قامت قوات النظام، أمس-السبت 9 سيبتمبر-2017، بقتل الطفل “خالد الدقر” قنصاً في مدينة حرستا بريف دمشق، وهو طفل قي الثالثة عشر من عمره، وعند وصول خبر وفاة الطفل لوالده كانت العاطفة أقوى من قوته البدنية، مما أدت إلى وفاته حزناً على ولده.

خرج الطفل “خالد” برفقة اثنين من أصدقاءه، للبحث عن رزقة يعود بها لمنزله الفقير، ليطعم بها عائلته، فكان يذهب إلى الحاويات بحثاً عن البلاستيك أو أي شيء يمكنه بيعه، وعند وصوله إلى إحدى الحاويات، غفل “خالد” ان هذه الحاوية هي تحت مرمى القناص، والذي يتبع للنظام السوري.

فما كان من ذلك القناص إلى قنص “خالد” وقنص أحد أصدقاءه، فيما استطاع الثالث الفرار بسلامة، وعند وصول خالد إلى المشفى، عجز الأطباء عن مساعدة “خالد” بسبب عدم توفر الوسائل المتوفرة في الغوطة الشرقية المحاصرة.

واستطاعوا إنقاذ صديقه، بالرغم من تفجر الرصاصة في صدره.

لم يستطع والد “خالد” ان يتقبل خبر وفاة ابنه، فكان ذلك الخبر مثل الصاعقة على قلبه.

والجدير بالذكر ان والده المدعو ” أبو عمر الدقر ” البالغ من العمر خمسون عاماً، من أحد الثوار القدامى في مدينة حرستا، ولم تفوته معركة داخل مدينته.

خرجوا من أجل ان يبحثوا في القمامة غن قطع البلاستيك، ليس ليترفهوا بثمنها، إنما من أجل أن يساعدوا ذويهم في المعيشة المرة، في ظل حصار خانق تعانيه الغوطة الشرقية.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قناص الأسد يقتل طفلا والحزن يغتال أبيه

هيومن فويس: علاء الأحمد قامت قوات النظام، أمس-السبت 9 سيبتمبر-2017، بقتل الطفل "خالد الدقر" قنصاً في مدينة حرستا بريف دمشق، وهو طفل قي الثالثة عشر من عمره، وعند وصول خبر وفاة الطفل لوالده كانت العاطفة أقوى من قوته البدنية، مما أدت إلى وفاته حزناً على ولده. خرج الطفل "خالد" برفقة اثنين من أصدقاءه، للبحث عن رزقة يعود بها لمنزله الفقير، ليطعم بها عائلته، فكان يذهب إلى الحاويات بحثاً عن البلاستيك أو أي شيء يمكنه بيعه، وعند وصوله إلى إحدى الحاويات، غفل "خالد" ان هذه الحاوية هي تحت مرمى القناص، والذي يتبع للنظام السوري. فما كان من ذلك القناص إلى قنص

Send this to a friend