هيومن فويس: مالك حسن

تشهد حارات وأزقة مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بحلب ظاهرة جديدة على مخيمهم، لم يسبق وأن وقعت في أي وقت مضى قبل اندلاع الحرب في سورية، إنها ظاهرة سائقي الدراجات النارية الذين باتوا يشكلون خطراً حقيقياً على حياة سكان المخيم.

وبحسب مراسل مجموعة العمل فقد سجلت العديد من الحوادث المرعبة بسبب عدم الالتزام بمعايير الأمانة والسلامة، والسرعة الجنونية التي يقود بها سائقو الدراجات النارية في أزقة وحواري مخيم النيرب دون مراعاة وجود أطفال ونساء وشيوخ في تلك الأزقة.

فمنذ اندلاع الحرب في سورية عام 2011، سادت الفوضى وتفشت البطالة وازدادت رقعة الفقر في أوساط الشباب، الذين اضطروا لقبول أي فرصة عمل تؤمن لقمة المعيشة لهم ولأسرهم، فالتحق العديد من الشبان للتطوع في اللجان الشعبية ولواء القدس الموالي للنظام السوري، وبهذا ضمن هؤلاء أن أحداً لن يحاسبهم أو يلجم جنونهم لأنهم يمثلون السلطة في المخيم، لذلك بادروا إلى تنظيم سباقات داخل حارات المخيم وفي (شارع الموت) الواقع في منطقة الشارع الجديد قرب سكة القطار، والذي اكتسب اسمه بعد تزايد اعداد جرحى الدراجات النارية فيه.

من جانبهم حمّل الأهالي لواء القدس الذي يسيطر على المخيّم مسؤولية الفلاتان الأمني والاستهتار بحياة المدنيين، خاصة أن العديد من سائقي الدراجات النارية هم عناصر من لواء القدس، كما طالبوا بوضع آلية للمراقبة ومحاسبة هؤلاء المتهورين.

وتشير إحدى المصادر الإعلامية إلى أنه ُسجل إصابة ما يقارب “12” شخصاً في شهر تموز من العام الجاري معظمهم من الأطفال، نتيجة تعرضهم لحوادث بالدراجات النارية. رابط المصدر هنا

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الدرجات النارية..موت متجول في أزقة مخيم النيرب

هيومن فويس: مالك حسن تشهد حارات وأزقة مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بحلب ظاهرة جديدة على مخيمهم، لم يسبق وأن وقعت في أي وقت مضى قبل اندلاع الحرب في سورية، إنها ظاهرة سائقي الدراجات النارية الذين باتوا يشكلون خطراً حقيقياً على حياة سكان المخيم. وبحسب مراسل مجموعة العمل فقد سجلت العديد من الحوادث المرعبة بسبب عدم الالتزام بمعايير الأمانة والسلامة، والسرعة الجنونية التي يقود بها سائقو الدراجات النارية في أزقة وحواري مخيم النيرب دون مراعاة وجود أطفال ونساء وشيوخ في تلك الأزقة. فمنذ اندلاع الحرب في سورية عام 2011، سادت الفوضى وتفشت البطالة وازدادت رقعة الفقر في أوساط الشباب، الذين اضطروا

Send this to a friend