هيومن فويس: فاطمة بدرخان

اعترفت حركة أحرار الشام الإسلامية، السبت، 26 آب- أغسطس 2017 بمقتل مدني تحت التعذيب في سجون إحدى كتائبها في مدينة إعزاز (40 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، بعد قيام عناصر بسرقة الأموال التي كانت بحوزته، بالإضافة إلى سيارته الخاصة.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي، قد شهدت انتقادات كبيرة للحركة، عقب انتشار صورا لتعذيب أحد المدنيين في سجون الحركة، وظهر في الصور آثار التعذيب الشديد على جسده.

وقالت مصادر إعلامية معارضة، بان العناصر التابعين للحركة، تعمدوا توجيه تهم للمدني النازح من ريف حلب الشمالي واعتقاله بتهمة “الانتماء لداعش”، وليتبين فيما بعد اختلاسهم لملبغ 15 ألف دولار، وسلب سيارته الخاصة.

فيما أصدرت الحركة بياناً رسميا، قالت فيه: “بناءاً على صلاحيات قائد القطاع الشمالي في الحركة، يُفصل كلاً من “محمد جعفر حمادة، وزكريا محيو سمعو” من صفوف الحركة وذلك لاعتقالهم شخص دون إذن المكتب الأمني أو إعلام قائد المنطقة، ومزاولة التحقيق وهو ليس من اختصاصهم، وسوء معاملة المعتقل وضربه ضرباً مبرحاً أدى لوفاته”.

ونوه البيان انه سيتم إحالتهما للقضاء لمحاسبتهما.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

اتهموه بالانتماء لداعش لسرقة أمواله..عناصر من أحرار الشام يعذبون نازحاً حتى الموت

هيومن فويس: فاطمة بدرخان اعترفت حركة أحرار الشام الإسلامية، السبت، 26 آب- أغسطس 2017 بمقتل مدني تحت التعذيب في سجون إحدى كتائبها في مدينة إعزاز (40 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا، بعد قيام عناصر بسرقة الأموال التي كانت بحوزته، بالإضافة إلى سيارته الخاصة. وكانت مواقع التواصل الاجتماعي، قد شهدت انتقادات كبيرة للحركة، عقب انتشار صورا لتعذيب أحد المدنيين في سجون الحركة، وظهر في الصور آثار التعذيب الشديد على جسده. وقالت مصادر إعلامية معارضة، بان العناصر التابعين للحركة، تعمدوا توجيه تهم للمدني النازح من ريف حلب الشمالي واعتقاله بتهمة "الانتماء لداعش"، وليتبين فيما بعد اختلاسهم لملبغ 15 ألف دولار، وسلب سيارته الخاصة. فيما

Send this to a friend