هيومن فويس: شهد الرفاعي

هاجم العشرات أمس/ الأحد، 13 آب- أغسطس 2017  مركز توثيق الانتهاكات في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، ووجه ناشطون أصابع الاتهام إلى “جيش الإسلام”، في حين نفى الأخير  عبر مسؤوله السياسي “محمد علوش”، الاتهامات وأكد أن الشرطة الحرة ألقت القبض على الفاعلين.

فيما قال مركز توثيق الانتهاكات في بيان له عبر موقعه الرسمي: “عند الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم بتوقيت دمشق٬ هاجمت مجموعة تقدر بحوالي مئة شخص من (الحراك الشعبي) التابع لجيش الإسلام٬ مكتب مركز توثيق الانتهاكات في سوريا VDC في دوما.

اعتدى المهاجمون بالضرب بالأيدي والسلاح الأبيض على موظفي المكتب والمتواجدين فيه وقاموا بتخريب محتويات المكتب وعمدوا لسرقة بعضها (هواتف نقالة ومستندات).”

وأضاف، “لم تتدخل الشرطة المحلية التابعة لجيش الإسلام جدياً لحماية المكتب وموظفيه من الاعتداء الواضح. وطلبت من إدارة المكتب إغلاقه وتعليق العمل حتى إشعار آخر بحجة المحافظة على سلامة الموظفين.”

ولم يبد المهاجمون أي حجة واضحة تسببت في تنفيذهم هذا الاعتداء سوى حديثهم المبهم عن دعوة المكتب لتحرير المرأة وتشجيع عملها خارج المنزل!

إن مركز توثيق الانتهاكات في سورياVDC) ) يدرج هذا الاعتداء الصارخ على مكتبه وموظفيه في سياق سلسلة طويلة من الاعتداءات الجسيمة التي تعرض لها المكتب منذ تأسيسه من قبل تابعي جيش الإسلام والطيران الحربي التابع للحكومة السورية على حد سواء.

حيث بدأت هذه السلسلة بوضوح مع تهديد ثم اختطاف موظفي المركز الأربعة (رزان زيتونة وسميرة الخليل وناظم حمادي ووائل حمادة) في كانون الثاني من العام 2013 وصولاً إلى اعتداء اليوم.

ومن المؤسف تزامن هذا الاعتداء مع اقتراب الذكرى الرابعة لمجزرة الكيماوي الرهيبة التي نفذتها قوات الحكومة السورية في غوطة دمشق العام 2013. والتي ساهم المركز بشكل أساسي في توثيقها بدقة وتسجيل ضحاياها كجزء من عمله في توثيق الانتهاكات سعياً لإنصاف الضحايا ومحاسبة المجرمين.

ومن جانبه، محمد علوش رئيس الهيئة السياسية في جيش الإسلام، نشر على قناته في “تلغرام” نقلاً عن قناة “جيش الإسلام نفي/تأكيد”: “على خلفية خلافات شخصية، اعتدى بعض المدنيين على مركز توثيق الانتهاكات في الغوطة الشرقية والعاملين فيه، وتم اعتقال المعتدين من قبل الشرطة، ولا علاقة لجيش الإسلام بالحادثة إطلاقاً بعكس ما يروج البعض”.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

ما بين اتهام ونفي "جيش الإسلام"..100 مهاجم يقتحمون مركز توثيق الانتهاكات

هيومن فويس: شهد الرفاعي هاجم العشرات أمس/ الأحد، 13 آب- أغسطس 2017  مركز توثيق الانتهاكات في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، ووجه ناشطون أصابع الاتهام إلى “جيش الإسلام”، في حين نفى الأخير  عبر مسؤوله السياسي "محمد علوش"، الاتهامات وأكد أن الشرطة الحرة ألقت القبض على الفاعلين. فيما قال مركز توثيق الانتهاكات في بيان له عبر موقعه الرسمي: "عند الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم بتوقيت دمشق٬ هاجمت مجموعة تقدر بحوالي مئة شخص من (الحراك الشعبي) التابع لجيش الإسلام٬ مكتب مركز توثيق الانتهاكات في سوريا VDC في دوما. اعتدى المهاجمون بالضرب بالأيدي والسلاح الأبيض على موظفي المكتب والمتواجدين فيه وقاموا بتخريب محتويات

Send this to a friend