هيومن فويس: محمد الحمصي

استشهد مدني وأصيب أخرون بقصف جوي استهدف بلدة الحولة صباح اليوم/ الخميس 10- آب- أغسطس 2017 بغارتين جويتين تلاهما قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والصواريخ من الحواجز المحيطة ، القصف استهدف بلدة تلذهب مما ادى الى استشهاد عبدالرحيم جعفر والتسبب بدمار كبير في ممتلكات المدنيين كما طالت الغارات مدن كفرلاها و تلدو . تبعها قصف مكثف بالمدفعية الثقيلة و قذائف الهاون و الدبابات.

الناشط الإعلامي سامر سليمان والذي تابع القصف ووثقه عن كثب قال عبر حسابه على الفيس بوك أن طائرات نظام الاسد شنت غارات على بلدة عقرب بريف حماه الجنوبي و اقتصرت الاضرار على الماديات فقط وتابع سليمان أن قصفا مكثفا بالمدفعية الثقيلة و قذائف الهاون و الدبابات من حواجز قرمص و مريمين و مؤسسة المياه استهدف مدن تلدو و كفرلاها و بلدة تلذهب و قرية الطيبة في الحولة بريف حمص الشمالي

ومن جهته أيضا تحدث الناشط مهند البكور أبن بلدة مدينة الحولة عن أن الهدوء لا يزال نادر الحصول في منطقة الحولة المحاصرة شمال حمص حيث مازال القصف مستمراً والمنطقة لم تنعم بالهدوء لأسبوع إلا وقصفت بالطيران الحربي والمدفعية الثقيلة، أما عن المدفعية والرشاشات الثقيلة تدك المنطقة يومياً وأصبحت أمرا اعتيادياً فمنذ اجتماع استانا الأخير والطيران الحربي لم يتوقف عن قصف الحولة على عكس باقي مدن الريف الحمصي الذي لم يشهد قصف جويا منذ الاجتماع الأخير لمؤتمر استانا.

فقد قصفت المنطقة اليوم منذ الساعة 11 صباحاً بغارتين من الطيران الحربي وعاد الطيران لقصف المنطقة بعد ربع ساعة من الطائرة الأولى أسفرت عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى في المنطقة، والشهيد يعمل عامل نظافة رجل يناهز الأربعين من عمره بالإضافة لقصف الحواجز العسكرية المحاصرة للمنطقة بما يقارب الـ 100 قذيفة هاون ومدفعية ثقيلة

وقد نشرت قناة روسيا اليوم في وقت سابق عبر موقعها على الإنترنت تقريراً مفاده أن القوات الروسية أدخلت مواد غذائية إلى مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، وأنه تم توزيعها عند أحد الحواجز، إلا أن مكتب المدينة الإعلامي نفى ذلك عبر صفحته الرسمية، والحقيقة أن القوات الروسية وزعت هذه المساعدات على منطقة موالية بريف حمص تابعة إداريا للرستن يشملها خفض التصعيد المزعوم

وأكد المكتب الإعلامي لمدينة الرستن أن 12 عشرة سيارة مساعدات صغيرة لا تكفي 100 ألف نسمة محاصرين في مدينة الرستن شمال حمص وكانت لجنة مفاوضات الريف الشمالي نشرت بياناً عقب انتهاء الاجتماع الذي جمعهم مع الجانب الروسي عند معبر بلدة الدار الكبيرة نوهت من خلاله إلى أن رفض إدخال المساعدات الروسية وذلك لوجود أمور أهم وعلى رأسها ملف المعتقلين والإفراج عنهم.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تهدئة ريف حمص..روسيا تراوغ والنظام يواصل القتل

هيومن فويس: محمد الحمصي استشهد مدني وأصيب أخرون بقصف جوي استهدف بلدة الحولة صباح اليوم/ الخميس 10- آب- أغسطس 2017 بغارتين جويتين تلاهما قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والصواريخ من الحواجز المحيطة ، القصف استهدف بلدة تلذهب مما ادى الى استشهاد عبدالرحيم جعفر والتسبب بدمار كبير في ممتلكات المدنيين كما طالت الغارات مدن كفرلاها و تلدو . تبعها قصف مكثف بالمدفعية الثقيلة و قذائف الهاون و الدبابات. الناشط الإعلامي سامر سليمان والذي تابع القصف ووثقه عن كثب قال عبر حسابه على الفيس بوك أن طائرات نظام الاسد شنت غارات على بلدة عقرب بريف حماه الجنوبي و اقتصرت الاضرار على الماديات فقط

Send this to a friend