هيومن فويس: إيهاب بريمو

الحرب التي يشنها نظام الاسد مستمرة منذ ست سنوات، ولا تزل المرأة السورية تعاني فيها شتى انواع المخاطر من قتل واعتقال وتشريد وتهجير فضلا عن الخوف الدائم من القصف الذي ان لم يقتلها، يجهلها أم لشهيد او ارملة.

بقيت المرأة السورية الحلقة الاضعف في الصراع الدائر دون وجود منظمات تعمل على تحسين ظروف المرأة الاقتصادية والاجتماعية.

مركز أبحاث نحو القمة…نساء تغرس الآمل

“مريم اباظلي” مديرة مركز ابحاث نحو القمة قالت لـ “هيومن فويس”: بداية شهر اذار 2017 بدأنا بإنشاء معهد تعليمي للنساء بغية تأهيل وتعليم النساء في دورة تمريض كبداية لهذا التجمع وتحت اسم” ابحاث نحو القمة” حيث توافدت مجموعة من النساء المتطوعات لتقديم المساعدة ما يستطعن من التعليم كل حسب شهادته وخبرته.

وقمنا دورات منها تحفيظ القرآن الكريم للأطفال والنساء بمختلف المستويات وكان هناك من يهتم بالأطفال من الناحية الترفيهية والدعم النفسي والتعليمي.

وتضيف “اباظلي” واستمر عملنا رغم الظروف القاسية التي واجهتنا من دعم لمركزنا وعدم الامان من قصف وتدمير وتهجير حيث بدلنا عدة امكنا من جراء القصف المتواصل والتدمير وكان الاصرار اكثر واكثر بالاستمرار حتى وصل عدد المتطوعات الى 25 امرأة وهناك اقبال من النسوة والاطفال لنهل العلم عن طريق مركزنا وصل عدد الاطفال ما يقارب خمسة وسبعين طفل وطفلة ومن النسوة حوالي مئتان امرأة من كافة مجالات التعلم.

كما نوهت “اباظلي” اننا لم ولن نتبع لأي جهة وعملنا مدني بحت لا يتعارض مع اي جهة من الجهات وهناك دورات في القريب العاجل للنساء والاطفال.

بدورها “رائدة المصطفى” احدى المتطوعات في المركز قالت لهيومن فويس: الدافع الذي جعلني انضم الى المركز بأنه مركز احدى اهم اولوياته رفع مستوى المرأة والاخذ بيدها وتفعيل دورها الفعال في بناء المجتمع وتطويره. وتضيف “المصطفى” مركز ابحاث نحو القمة فتح امامي الباب الواسع من اجل خدمة بلدي في الدرجة الاولى ,فضلا عن تعلم مهارات وخبرات جديدة وسقل خبراتي السابقة.

وتقول “المصطفى” من الخبرات الجديدة التي اكتسبتها من خلال انضمامي الى فريق المتطوعين في المركز كانت في مجال التجميل تعلمت كيف اهتم بجمال وجهي على الصعيد الشخصي وكيف اصفف شعري،أما في مجال حفظ” القرآن الكريم” وتلاوته فقد أصبحت اقراه تلاوة صحيحة بدون اخطاء مع حفظي لجزء(عّم)،أما باقي المجالات تعلمت أن اصنع قطع فنية بتدوير مخلفات المنزل وذلك عن طريق دورة أشغال يدوية.

أم محمد تمحو اميتها بعد اثنان واربعون عام … وتستعمل تطبيق “واتس آب ” ام محمد ذات الاربعين ربيع تحدثنا عن قصة تعلمهم القراءة في مركز ابحاث نحو القمة قائلة : كانت عائلتي بسيطة وفقيرة جدا وكان من المعيب لدى ولدي ان تذهب الابنة الى المدرسة وتتعلم ,انا كنت هذه الضحية ولم يسمح لي والدي بالذهاب والتعلم ,اليوم في عامي الثاني والاربعين قررت ان اتعلم القراءة والكتابة من أجل ان اتكلم مع ابنائي على تطبيق “واتس آب” اعاني طيلت عمري من عدم مقدرتي على القراءة وكنت استعين بأولادي أما الآن اصبحوا بعدين عني .

سمعت عن مركز “ابحاث نحو القمة ” بانه يقوم بدورات محو الامية للنساء سارعت سجلت في الدورة ,كانت المعلمة طيبة القلب واسلوبها جميل ,انا الآن اكتب اسمي واقرئه , واجيب على الهاتف بعد قراءتي اسم المتصل , اشعر باني خلقت من جديد ذلك بفضل الله والقائمين على المركز .

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

أبحاث نحو القمة...نساء ترسم الآمل في جسر الشغور

هيومن فويس: إيهاب بريمو الحرب التي يشنها نظام الاسد مستمرة منذ ست سنوات، ولا تزل المرأة السورية تعاني فيها شتى انواع المخاطر من قتل واعتقال وتشريد وتهجير فضلا عن الخوف الدائم من القصف الذي ان لم يقتلها، يجهلها أم لشهيد او ارملة. بقيت المرأة السورية الحلقة الاضعف في الصراع الدائر دون وجود منظمات تعمل على تحسين ظروف المرأة الاقتصادية والاجتماعية. مركز أبحاث نحو القمة...نساء تغرس الآمل "مريم اباظلي" مديرة مركز ابحاث نحو القمة قالت لـ "هيومن فويس": بداية شهر اذار 2017 بدأنا بإنشاء معهد تعليمي للنساء بغية تأهيل وتعليم النساء في دورة تمريض كبداية لهذا التجمع وتحت اسم" ابحاث نحو

Send this to a friend