هيومن فويس: فاروق علي

دخلت قافلة مساعدات طبية غوطة دمشق الشرقية الخميس، 27 تموز- يوليو 2017 برفقة وفد من الأمم المتحدة من معبر مخيم الوافدين، وذلك بعد يومين من دخول مساعدات غذائية وطبية إلى بلدات الغوطة المحاصرة ضمن اتفاق خفض التصعيد.

وينتظر قرابة 4 آلاف طفل من أصل نحو 12 ألف يتيم، ممن فقدوا آباءهم في هجمات النظام السوري، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مد يد العون لهم بصورة عاجلة.

وتخضع الغوطة لحصار عسكري منذ قرابة 5 أعوام من قبل قوات النظام السوري والمجموعات الإرهابية الأجنبية الموالية له، التي تحول دون دخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.

وقالت بيان الحمادي، مسؤولة جمعية الأيتام الخيرية، إن ألف و500 يتيم فقط من أصل 12 ألف، يحصلون على معونة، فيما يوجد 4 آلاف بحاجة لمساعدات عاجلة.

فيما قال مراسل الجزيرة إن القافلة المكونة من خمس شاحنات للهلال الأحمر كانت تحمل مواد ومستلزمات طبية وأدوية ولقاحات. وأكد ناشطون أنها وصلت إلى مدينة دوما المحاصرة التي تؤوي آلاف النازحين.

وجاء دخول القافلة وفقا لاتفاق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية الذي أعلنت روسيا مؤخرا عن توقيعه “بوساطة مصرية”، حيث تم من خلاله رسم حدود منطقة خفض التصعيد ومواقع انتشار قوات الفصل والرقابة، وكذلك خطوط إيصال المساعدات الإنسانية وممرات عبور المدنيين.

وتعاني الغوطة الشرقية حصارا خانقا منذ خمس سنوات، حيث شهدت تناقصا كبيرا في عدد سكانها، في حين يواصل النظام السوري انتهاكه اليومي للهدنة بقصفه لبلدات عين ترما وزملكا وأوتايا والزريقية ومنطقة المرج.

من جهته أفاد مسؤول جمعية البشائر الإنسانية ماهر أبو عبيدة، أن الغوطة الشرقية تضم نحو 12 ألف يتيم-وفق سجلاتهم- ثلثهم يعيشون في فقر مدقع.

ووجه دعوة إلى المنظمات الإغاثية، إلى مد يد العون بشكل عاجل لأسر الأيتام ذات الدخل المحدود.

بدورها قالت أم محمد، إنها تعتني بحفيديها اليتيمين، بعدما فقدت ابنها قبل 6 أشهر، في هجوم للنظام على مدينة دوما.

المصدر: هيومن فويس+وكالات

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مساعدات طبية تدخل الغوطة الشرقية

هيومن فويس: فاروق علي دخلت قافلة مساعدات طبية غوطة دمشق الشرقية الخميس، 27 تموز- يوليو 2017 برفقة وفد من الأمم المتحدة من معبر مخيم الوافدين، وذلك بعد يومين من دخول مساعدات غذائية وطبية إلى بلدات الغوطة المحاصرة ضمن اتفاق خفض التصعيد. وينتظر قرابة 4 آلاف طفل من أصل نحو 12 ألف يتيم، ممن فقدوا آباءهم في هجمات النظام السوري، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، مد يد العون لهم بصورة عاجلة. وتخضع الغوطة لحصار عسكري منذ قرابة 5 أعوام من قبل قوات النظام السوري والمجموعات الإرهابية الأجنبية الموالية له، التي تحول دون دخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة. وقالت بيان الحمادي، مسؤولة جمعية الأيتام الخيرية، إن ألف

Send this to a friend