هيومن فويس: مراد الأحمد

لا يزال ابناء دير الزور يعانون من ويلات الحصار فهم لا يخافون على انفسهم فقط وانما على اهلهم وذويهم ايضا ان يذوقوا مرارة هذا الحصار ويتجرعوا ذل وتعنت عناصر وضباط النظام الذين لم يرحموا الطفل الصغير ولم يرحموا شيخاً كبير.
” ام امجد ” احدى سكان حي القصور تروي لـ “هيومن فويس” حكايتها هي وعائلتها التي غادرت منزلها على امل العودة القريبة وانتهاء الحصار فتقول غادرت منزلي مع ابنائي الثلاثة، ولكن زوجها رفض الخروج لان والدته العاجزة لا تقوى على الخروج سيرا ولم يتم السماح لها بالخروج عبر الطيران ولم يتبقى لها الا ولدها (زوجي).
حيث اثرنا انا وابنائي واخوته على نفسه وبقي هو وحيدا معها يرعاها ويهتم بها على امل السماح لها بالخروج جوا ومرت الشهور وتوالت الوعود ولكن الجميع نكث الوعد وساءت حالة الام ولم يجد زوجي حتى الدواء اللازم لها ثم مشيئة الله اقتضت بوفاة والدة زوجتي وبقاء زوجي وحيدا في الاحياء المحاصرة.
والجوع والتعب بدأ يفتك به هو ايضا ولكن خروجه الان ضربا من المستحيلات حيث طلب منه مبلغا 700 الف ليرة سورية لخروجه من الاحياء المحاصرة تدفع لعناصر النظام وسماسرته ناهيك عن عمليات النصب والاحتيال الغير مسبوقة .
لنبقى انا وأولادي ننتظر ساعة الفرج ومعجزة الهية تنقذه من جحيم الحياة في الاحياء المحاصرة التي يحاصرها الموت من كل جانب .

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

عندما تفتت الحرب العائلات السورية..دير الزور مثال

هيومن فويس: مراد الأحمد لا يزال ابناء دير الزور يعانون من ويلات الحصار فهم لا يخافون على انفسهم فقط وانما على اهلهم وذويهم ايضا ان يذوقوا مرارة هذا الحصار ويتجرعوا ذل وتعنت عناصر وضباط النظام الذين لم يرحموا الطفل الصغير ولم يرحموا شيخاً كبير. " ام امجد " احدى سكان حي القصور تروي لـ "هيومن فويس" حكايتها هي وعائلتها التي غادرت منزلها على امل العودة القريبة وانتهاء الحصار فتقول غادرت منزلي مع ابنائي الثلاثة، ولكن زوجها رفض الخروج لان والدته العاجزة لا تقوى على الخروج سيرا ولم يتم السماح لها بالخروج عبر الطيران ولم يتبقى لها الا ولدها (زوجي). حيث

Send this to a friend