هيومن فويس: شهد الرفاعي

دافع الإعلامي اللبناني “نديم قطيش” عن المجزرة التي ارتكبها جيش بلاده بحق اللاجئين السوريين في مخيمات عرسال، واعتبر “قطيش” خلال حوار على قناة “LBC” اللبنانية بأن لا “خطوط حمراء أمام الجيش اللبناني”.

وقال “قطيش” في حديثه: اعتقد أن الذي مارس العنف هو من فجر نفسه بعائلته، وأن هذا الذي فجر نفسه، هو من لم يفرق معه “أمن وسلامة اللاجئين”.

وعندما سألته المذيعة، إن كان قد شاهد صور التعذيب وما فعله الجيش اللبناني بحق اللاجئين، أجاب “قطيش” بأنه عائد حديثاً من الإجازة، إلا إنه برأ الجيش اللبناني من قتل عدد من اللاجئين السوريين، واعتقال المئات منهم، خلال العملية التي قام بها الجيش، فيما رفض “قطيش” نقاش” ما إذا الجيش اللبناني سيدخل بمواجهة أقسى أو أقل حيال اللاجئين والملف الأمني.

#نديم_قطيش يدافع عن المجزرة التي ارتكبها الجيش اللبناني ضدّ اللاجئين السوريين!!! بل ويسخر من الذين دافعوا عنهم!!!

Geplaatst door ‎ماهر شرف الدين‎ op zondag 2 juli 2017

كما استهزأ مقدم برنامج “DNA”، بمتابعة الناشطين السوريين ووقوفهم مع أبناء بلدهم ضد ما تعرضوا له من إهانات وقتل واعتقال على يد جيش لبنان، فقال قطيش وهو يضحك: “واحدة من أزمات التكنولوجيا، بأن أي أحد بات لديه هاتف سعره 50 دولار، وخط انترنت بقيمة 20 دولار، صار صاحب رأي وقاضي ومحقق”.

وكان الجيش اللبناني قد قتل عدد من اللاجئين السوريين خلال حملته العسكرية، كما اعتقلت السلطات اللبنانية مئات اللاجئين السوريين في منطقة عرسال الحدودية، وتوعدت بتكثيف “العمليات النوعية” للقضاء على “التنظيمات الإرهابية”، وذلك بعد تفجير خمسة انتحاريين أنفسهم أثناء مداهمات للجيش في المنطقة.

تخريب ودمار في مخيمات السوريين

وتم توثيق اعتقال 337 شخصا من المخيمات من قبل الجيش اللبناني، بينما ذكر مصدر أمني أن المداهمات أسفرت عن اعتقال 350 شخصا بينهم قياديون في تنظيم الدولة الإسلامية، وأنه سيُطلق سراح من لم تثبت علاقته بالتفجيرات.

وكانت قد ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أنه أثناء قيام الجيش بعملية تفتيش في مخيم النور أقدم “انتحاري” على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف أمام إحدى الدوريات المداهمة، مما أدى إلى مقتله وإصابة ثلاثة عسكريين بجروح غير خطيرة.

فيما دان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بشدة حملة الاعتداءات الممنهجة التي وقعت اليوم الجمعة (٣٠ حزيران) بحق مخيمات اللاجئين والمهجرين السوريين في منطقة عرسال في لبنان، وأسفرت عن استشهاد عدد منهم، واعتقال المئات حيث جرى إذلالهم والتعامل معهم كرهائن لدى الجيش اللبناني وميليشيا حزب الله الإرهابي.

كما حمّل الائتلاف الوطني السلطات اللبنانية مسؤولية سلامة اللاجئين السوريين في لبنان، ويؤكد ضرورة محاسبة ومعاقبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي تقع بحقهم، ومنها محاولات تهجيرهم عنوة إلى مناطق أخرى، أو دفعهم للعودة إلى مناطق سيطرة النظام والميليشيات الإرهابية التابعة له.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

"قطيش" يمتدح انتهاك مخيم اللاجئين: لا خطوط حمراء

هيومن فويس: شهد الرفاعي دافع الإعلامي اللبناني "نديم قطيش" عن المجزرة التي ارتكبها جيش بلاده بحق اللاجئين السوريين في مخيمات عرسال، واعتبر "قطيش" خلال حوار على قناة "LBC" اللبنانية بأن لا "خطوط حمراء أمام الجيش اللبناني". وقال "قطيش" في حديثه: اعتقد أن الذي مارس العنف هو من فجر نفسه بعائلته، وأن هذا الذي فجر نفسه، هو من لم يفرق معه "أمن وسلامة اللاجئين". وعندما سألته المذيعة، إن كان قد شاهد صور التعذيب وما فعله الجيش اللبناني بحق اللاجئين، أجاب "قطيش" بأنه عائد حديثاً من الإجازة، إلا إنه برأ الجيش اللبناني من قتل عدد من اللاجئين السوريين، واعتقال المئات منهم، خلال

Send this to a friend