هيومن فويس: شهد الرفاعي

وثَّقت شبكة حقوقية في تقرير لها ارتكاب النظام السوري لمجزرة في منطقة الشياح بدرعا يوم الأحد 30 نيسان- أبريل المنصرم 2017

واستند التقرير الصادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى روايات عدد من أهالي المدينة وشهود العيان وناجين من الحوادث واستعرض 2 منها. كما تضمَّن صوراً وفيديوهات تم التحقق منها وأظهرت حجم الدمار الكبير الذي تسبَّب به القصف وأظهرت صور أخرى ضحايا من الأطفال.

بحسب التقرير فإن المناطق المستهدفة كانت عبارة عن مناطق مدنية ولا يوجد فيها أية مراكز عسكرية أو مخازن أسلحة تابعة لفصائل المعارضة المسلحة أو التنظيمات الإسلامية المتشددة أثناء الهجوم أو حتى قبله كما أنه لم يتم توجيه أي تحذير من قبل قوات النظام السوري للمدنيين قُبيل الهجوم كما يشترط القانون الدولي الإنساني.

وجاء في التقرير أنه قرابة الساعة 12:00 حلَّقت ثلاث مروحيات تابعة لقوات النظام السوري فوق منطقة الشياح بدرعا، ثم ألقت ما لايقل عن 10 براميل متفجرة على تجمع سكني للنازحين الموجودين في منطقة الخوابي جنوب منطقة الشياح؛ ما أدى إلى مقتل 9 مدنيين، بينهم 3 أطفال وجنين وسيدتان (أنثى بالغة)، وإصابة ما لايقل عن 10 أشخاص وتضرُّر كبير في المساكن.

ذكر التقرير أنَّ منطقة الشياح تضمُّ ما لايقل عن 1000 نازح من مدينة درعا يقطنون في مساكن تم بناؤها لاستيعاب النازحين من مناطق درعا. ويبدو أن قوات النظام السوري قد تعمَّدت استهداف المدنيين النازحين؛ فقد سبق المجزرة قصف بقذائف الهاون استهدف محيط منطقة الشياح استمرَّ بشكل متقطع من الساعة 07:00 حتى 13:00.

أكَّد التقرير أن النظام السوري خرق بشكل لا يقبل التشكيك قراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيان بوقف الهجمات العشوائية، وأيضاً انتهك عبر جريمة القتل العمد المادة الثامنة من قانون روما الأساسي، ما يُشكل جرائم حرب.

وأوضح أن القصف الوارد في التقرير قد استهدف أفراداً مدنيين عزل، وبالتالي فإن القوات السورية انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة. إضافة إلى أنها ارتكبت في ظل نزاع مسلح غير دولي فهي ترقى إلى جريمة حرب، وقد توفرت فيها الأركان كافة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

تقرير: الأسد هاجم مدنيين بدرعا وارتكب مجزرة

هيومن فويس: شهد الرفاعي وثَّقت شبكة حقوقية في تقرير لها ارتكاب النظام السوري لمجزرة في منطقة الشياح بدرعا يوم الأحد 30 نيسان- أبريل المنصرم 2017 واستند التقرير الصادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى روايات عدد من أهالي المدينة وشهود العيان وناجين من الحوادث واستعرض 2 منها. كما تضمَّن صوراً وفيديوهات تم التحقق منها وأظهرت حجم الدمار الكبير الذي تسبَّب به القصف وأظهرت صور أخرى ضحايا من الأطفال. بحسب التقرير فإن المناطق المستهدفة كانت عبارة عن مناطق مدنية ولا يوجد فيها أية مراكز عسكرية أو مخازن أسلحة تابعة لفصائل المعارضة المسلحة أو التنظيمات الإسلامية المتشددة أثناء الهجوم أو حتى قبله كما أنه لم يتم توجيه

Send this to a friend