هيومن فويس: محمود الحوراني

حاولت قوات الأسد والمليشيات المساندة لها من مليشيا أجنبية ومليشيا حزب الله اللبناني التقدم باتجاه مخيم النازحين في مدينة درعا، وتعد هذه المحاولة الثانية خلال هذا الأسبوع مدعومة بغطاء جوي وصاروخي مكثف.

المروحيات العسكرية والطائرات الحربية هاجمت مخيم درعا وطريق السد ودرعا البلد بـ 20 غارة جوية و 82 برميل متفجر بالإضافة لـ 89 صاروخ فيل محلي الصنع، بحسب ما وثقه “تجمع أحرار حوران.”

ويستمر الأسد باتباع سياسة الأرض المحروقة للسيطرة على مخيم درعا لتأمين مركز المدينة والجدير بالذكر أن طيران الأسد إستهدف بقنابل النابالم بشكل مكثف أحياء المخيم ودرعا البلد مما أدى لإحتراق أجزاء من المسجد العمري في ذات السياق قصفت قوات الأسد بلدة نصيب الحدودية مع الأردن وأم المياذن واليادودة براجمات الصواريخ وقذائف الهاون مما أدى لإرتقاء 3 ضحايا من عائلة واحدة من حمص ويقيمون في بلدة نصيب.

وقصفت قوات النظام السوري أيضا بلدة الغارية الغربية بالبراميل المتفجرة مما أدى لارتقاء ضحية وسقوط عدد من الجرحى ومن جانبها دارت إشتباكات عنيفة بين الفصائل المقاتلة من جهة وقوات الأسد والمليشيات المساندة لها من جهة أخرى على خطوط النار في مخيم درعا واستهدفت الفصائل المقاتلة معاقل قوات الأسد في مدينة درعا براجمات الصواريخ والأسلحة المتوسطة وتم تدمير دبابة جراء إستهدافها بصاروخ كونكورس ومضاد 23 وعربة BMB.

وأعلنت غرفة عمليات البنيان المرصوص عن مقتل 9 عناصر لقوات الأسد بينهم 3 ضباط برتبة ملازم القيادي العراقي فلاح الجبوري بالإضافة لقيادي في حزب الله اللبناني و قائد الحملات العسكرية على داريا والزبداني العقيد في الفرقة الرابعة أحمد تاجو خلال الإشتباكات الدائرة وشهدت سماء درعا وخصوصا الريف الشرقي تحليق مكثف لطيران الإستطلاع التوبوليف.

ونوهت غرفة عمليات رص الصفوف المشكلة حديثا للتصدي لهجمات الأسد أن طيران الأسد اليوم ألقى شرائح على خطوط الجبهات وهي عبارة عن أجهزة إستشعار الغلاف الجوي والموجات الراديوية لأغراض البحوث والتطبيقات العسكرية والأرصاد الجوية وهي مخصصة للطائرات المسيرة بدون طيار

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

قوات الأسد تكثف هجماتها ضد مخيم درعا

هيومن فويس: محمود الحوراني حاولت قوات الأسد والمليشيات المساندة لها من مليشيا أجنبية ومليشيا حزب الله اللبناني التقدم باتجاه مخيم النازحين في مدينة درعا، وتعد هذه المحاولة الثانية خلال هذا الأسبوع مدعومة بغطاء جوي وصاروخي مكثف. المروحيات العسكرية والطائرات الحربية هاجمت مخيم درعا وطريق السد ودرعا البلد بـ 20 غارة جوية و 82 برميل متفجر بالإضافة لـ 89 صاروخ فيل محلي الصنع، بحسب ما وثقه "تجمع أحرار حوران." ويستمر الأسد باتباع سياسة الأرض المحروقة للسيطرة على مخيم درعا لتأمين مركز المدينة والجدير بالذكر أن طيران الأسد إستهدف بقنابل النابالم بشكل مكثف أحياء المخيم ودرعا البلد مما أدى لإحتراق أجزاء من

Send this to a friend