هيومن فويس: محمد الحمصي

افتتحت مؤسسة يد بيد لأجل سورية الخميس الماضي، 25 أيار- مايو 2017، أضخم مشفى مختص بالنسائية والأطفال في الشمال السوري المحرر مخدم بأحدث الأجهزة الطبية وغرف العمليات ومدعوم بطاقم من نخبة الأطباء والممرضين على الإطلاق المختصين بالأمراض النسائية والولادة ومتابعة حالة الطفل بعد الولادة بالإضافة لوجود حاضنات وأقسام متعددة تهدف لتأمين راحة الأم وطفلها بكل الوسائل المتاحة بحضور كبير من عدة شخصيات كان على رأسها إدارة معبر باب الهوى ومديرية الصحة في إدلب وعدد من المندوبين عن شخصيات الشمال السوري بالإضافة لبعض الممثلين عن الجمعيات الخيرية والإنسانية اللذين وصل بعضهم من تركيا

الطبيب أحمد الأقرع إداري في المشفى قال في حديث لـ “هيومن فويس” أن عملية البناء بدأت من الصفر من شراء للأرض وبناء الاثاثات وتعاونا لبناء المشفى لبنة بلبنة على مدار عام كامل كنا ننتظر هذه اللحظة المشرفة بفارغ الصبر وقد تم البناء والتجهيز باتباع المعايير العالمية لنظم بناء المشافي وقد تم مراعاة الخدمة الطبية النوعية من مستوى متقدم لرعاية الام والطفل وتم اختيار موقع مناسب جدا على الشريط الحدودي في تجمع مخيمات اطمة والذي يعد أكبر تجمع للنازحين في إدلب لتلبية أحتياجات أكبر قدر ممكن من المرضى.

وتابع الطبيب حديثه أن المشفى مميز عن كل مشافي الشمال لاحتوائه على جهاز ( mammography ) وهو الجهاز الاول من نوعه في الشمال السوري المسؤول وهو جهاز أشعة بسيطة مسؤولة عن كشف أورام الثدي لدى النساء مع 22 سرير في قسم النسائية وغرفتين لعمليات القيصرية والنسائية وغرفة مخاض بسعة 3 كراسي توليد وغرفتين عيادة نسائية وأقسام أخرى تتضمن المخبر والصيدلية وقاعة تدريب أما للأطفال فقد جهز جناح العناية المركزة وقسم حواضن بسعة ضخمة 23 حاضنة وغرفتين جراحة إضافة إلى 38 سرير في قسم قبولات الأطفال.

وعن الخطة المستقبلية لمنظمة يداً بيد لأجل سوريا قال الأستاذ محمد شباط مدير الموارد البشرية في المشفى في حديث لهيومن فويس أن الاستمرار في تقديم الخدمة النوعية والتركيز على اعادة الاعمار والخدمات المستدامة هو هدف المنظمة الأول بالإضافة للتركيز على تامين الحماية للطواقم والمرضى من القصف و التعاون مع مديرية الصحة والهيئات السورية الوليدة و الاستمرار في الاستجابة الانسانية للناس الاكثر تضررا وقال إن شعار المنظمة “انقاذ الحياة وبناء المستقبل”.

عن سؤال يخص الميزانية العامة للمشروع و الشركاء الداعمين قال “الشباط” أن ما يقارب المليون دولار كانت التكلفة العامة للمشفى وأن الشريك الرئيسي هو منظمة الرؤية العالمية W.V بمساهمات من المديرية ومنظمة اطباء حول العالمMdM  و تبرعات الداعمين الخاصين للمنظمة في بريطانيا وتابع الشبط قوله أن كادر المشفى الجديد ( العدد و الكفاءة ) ١٥ طبيب ١٠ اخصائيين و٥ مقيمين  بالإضافة لطاقم المشفى الكامل 100 شخص.

وأختتم الأستاذ “شباط” حديثه رغم رائحة الحرب المنبعثة من كل مكان لابد من فسحة أمل منبثقة من ثقة بالله تتجلى عملا طيبا وصرحا جميلاً يداوي الجراح ويسمع دموع الأطفال ويخفف آلام وعناء الأمها

ويعتبر مشفى يد بيد للأطفال والنسائية الجديد أحد أهم المشافي الرائدة في سورية الذي سيقدم خدماته الطبية في مجال صحة المرأة والطفل يوفر المبنى الجديد زيادة هامة في الخدمات الطبية كمّاً ونوعاً وذلك بزيادة القدر الاستيعابية إضافة لاستحداث أقسام جديدة

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

افتتاح أضخم مشفى للنساء والأطفال بالشمال

هيومن فويس: محمد الحمصي افتتحت مؤسسة يد بيد لأجل سورية الخميس الماضي، 25 أيار- مايو 2017، أضخم مشفى مختص بالنسائية والأطفال في الشمال السوري المحرر مخدم بأحدث الأجهزة الطبية وغرف العمليات ومدعوم بطاقم من نخبة الأطباء والممرضين على الإطلاق المختصين بالأمراض النسائية والولادة ومتابعة حالة الطفل بعد الولادة بالإضافة لوجود حاضنات وأقسام متعددة تهدف لتأمين راحة الأم وطفلها بكل الوسائل المتاحة بحضور كبير من عدة شخصيات كان على رأسها إدارة معبر باب الهوى ومديرية الصحة في إدلب وعدد من المندوبين عن شخصيات الشمال السوري بالإضافة لبعض الممثلين عن الجمعيات الخيرية والإنسانية اللذين وصل بعضهم من تركيا الطبيب أحمد الأقرع إداري

Send this to a friend