هيومن فويس: مالك حسن

سنت فرقة “أحرار نوى” التابعة للجبهة الجنوبية ضمن الجيش السوري الحر في محافظة درعا جنوبي سوريا، أمس/ الثلاثاء، 16 أيار -مايو 2017، قرارات تمنع بموجبها تجارة السلاح “بيع وشراء” في مدينة نوى تحت طائلة العقوبة والغرامات المالية لمن يتجاوز القرارات المعلنة.

فيما عزت فرقة “أحرار نوى” قرار منع عمليات الاتجار بالسلاح في المدينة، بلمسها “مؤخرا من تفاقم في المسألة جهارًا نهارًا، من قبل من وصفهم بأصحاب النفوس الضعيفة، ما يعكس “صورة سلبية عن الثورة والثوار، ويؤثر على مسيرة التحرير”.

كما أقر الجيش الحر في المدينة إغلاق جميع المحال والمراكز المخصصة لبيع وشراء الذخيرة والسلاح، وطالبت الفرقة العسكرية أهالي نوى واللاجئين في المدينة بالالتزام بالقرارات.

وكانت قد شددت فصائل الجيش الحر القبضة الأمنية على تجارة السلاح خوفاً من وصوله إلى أيدي جيش “خالد” الموالي لتنظيم الدولة، او لمجموعات تابعة له “خلايا نائمة” واحتمالية استخدامه في تنفيذ اغتيالات ضد فصائل الجيش الحر في المنطقة.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

الحر يضبط تجارة السلاح العشوائية بـ"نوى"

هيومن فويس: مالك حسن سنت فرقة "أحرار نوى" التابعة للجبهة الجنوبية ضمن الجيش السوري الحر في محافظة درعا جنوبي سوريا، أمس/ الثلاثاء، 16 أيار -مايو 2017، قرارات تمنع بموجبها تجارة السلاح "بيع وشراء" في مدينة نوى تحت طائلة العقوبة والغرامات المالية لمن يتجاوز القرارات المعلنة. فيما عزت فرقة "أحرار نوى" قرار منع عمليات الاتجار بالسلاح في المدينة، بلمسها "مؤخرا من تفاقم في المسألة جهارًا نهارًا، من قبل من وصفهم بأصحاب النفوس الضعيفة، ما يعكس “صورة سلبية عن الثورة والثوار، ويؤثر على مسيرة التحرير". كما أقر الجيش الحر في المدينة إغلاق جميع المحال والمراكز المخصصة لبيع وشراء الذخيرة والسلاح، وطالبت الفرقة

Send this to a friend