هيومن فويس: مراد الأحمد

لا يزال مصير مدينة دير الزور مجهول الواقع رغم انفتاح جميع الاحتمالات على تلك المحافظة مدينة مسلوبة الهوية منذ عهد البعث وحتى في زمن الثورة لم تنصف رغم انتفاضتها المبكرة، وخروج غالبية المحافظة عن سيطرة قوات النظام بتاريخ 22 حزيران 2012.

واستمر قوات المعارضة” الجيش الحر ” بالسيطرة على المناطق المحررة، حتى تاريخ 15 تموز 2014 لتصبح بيد تنظيم الدولة، ويبدأ بعدها مسرح عمليات التحالف الدولي ومقاتلات الروس والنظام ضد المدينة.

مما أدى إلى هجرة أبنائها عنها عنوة ورفضت العديد من القوة المسيطرة على اغلب المدن السورية استقبالهم ليبقوا تحت رحمة موت وشيك وقدر مجهول فتك بأبنائها فمناطق سيطرة الدولة، موت واعتقال وقصف ودمار ومناطق سيطرة النظام اعتقال وتجويع وحصار.

لم تنصفها المنصات الدولية وورش العمل والاجتماعات السياسية لا بل ولم يرد ذكرها في تلك المحافل الدولية ومع محاولة الناشطين من أبنائها تسليط الضوء على مدينة الظلام”دير الزور” فلم ينجوا بفك الحصار ولا يلفت انظار الدول المتهاوية نحو فرض السيطرة والنفوذ على المدن السورية تبع لمصالحها الاقتصادية والامنية والسياسية.

فكيف لهم ذلك ولم ينظر اساسا لمدينتهم لكي ينظر لطلباتهم بعين الضامن والمخلص؟
ومع تحرك خجول لبعض فصائل الجيش الحر بسبب قلة الدعم العسكرية، وعدم وجود رعاية دولية حقيقية وصادقة لهم تحركت تلك الفصائل من جهة البادية باتجاه ريف دير الزور الشرقي محاولة فرض السيطرة من التنف بأمتداد بادية الحماد والمحطة الثالثة والمحطة الثانية ووصولا الى حقل الكم النفطي ببادية البوكمال.

ثم محاولة التقدم نحو الحدود السورية – العراقية وقطع الامدادات عن تنظيم الدولة ومن ثم الاتجاه نحو تحرير الريف الشرقي بخطيه شامية – جزيرة وصولا الى المدينة المتعبة تتوجه بالتوازي مع تلك التحركات الخجولة تسعى روسيا بعد ان اعطت حقنة مخدرة لفصائل المعارضة ونفس طويل للنظام الذي سينقل قواته العسكرية ومليشياته بمساندة ايران برا وروسيا جوا نحو قتال تنظيم الدولة بتدمر ودير الزور.

وأطلق العميد في قوات النظام السوري “سهيل الحسن”، عبر معركة اطلق عليها النظام “خزامى” نسبة لقائد العمليات العسكرية علي خزام الذي قتل في اوائل المعارك بديرالزور بشهر ايلول من عام 2012 على يد قوات المعارضة “الجيش الحر ” بحي القصور، بينما تسعى قوات سوريا الديمقراطية ومجلس دير الزور العسكري بقيادة أبو خولة العامل تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية بالتنسيق مع قوات النخبة التابعة للجربا بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية للتقدم والسيطرة على مدينة دير الزور لتكون قوة في فرض واقع لفدرلة المنطقة الشرقية بعد أن تتمكن قوات سوريا الديمقراطية بالسيطرة على كامل مدينة الرقة.

وتعتزم تركيا عبر قوات العشائر وفصائل درع الفرات من دخول مدينة الرقة والتوجه بعدها للسيطرة على لديرالزور، ستبقى جميع التكهنات مفتوحة الاحتمالات أمام قارئة الفنجان لغموض المواقف السياسية الحقيقية لجميع الدول.

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

مصير مجهول لدير الزور بعد الأستانا

هيومن فويس: مراد الأحمد لا يزال مصير مدينة دير الزور مجهول الواقع رغم انفتاح جميع الاحتمالات على تلك المحافظة مدينة مسلوبة الهوية منذ عهد البعث وحتى في زمن الثورة لم تنصف رغم انتفاضتها المبكرة، وخروج غالبية المحافظة عن سيطرة قوات النظام بتاريخ 22 حزيران 2012. واستمر قوات المعارضة" الجيش الحر " بالسيطرة على المناطق المحررة، حتى تاريخ 15 تموز 2014 لتصبح بيد تنظيم الدولة، ويبدأ بعدها مسرح عمليات التحالف الدولي ومقاتلات الروس والنظام ضد المدينة. مما أدى إلى هجرة أبنائها عنها عنوة ورفضت العديد من القوة المسيطرة على اغلب المدن السورية استقبالهم ليبقوا تحت رحمة موت وشيك وقدر مجهول فتك

Send this to a friend