هيومن فويس: مالك حسن

قالت مصادر إعلامية من داخل حي برزة شرقي العاصمة دمشق، خروج أهالي حي برزة ومقاتليه نحو الشمال السوري غداً الاثنين على عدة دفعات، بعد اتفاق أبرمته لجنة المصالحة واللجنة العسكرية في الحي مع قوات النظام بضمانة روسية.

ونص الإتفاق على ثمانية مراحل تبدأ المرحلة الأولى بخروج مايقارب 1500 شخصاً بين مدنيين وعسكريين إلى محافظة إدلب
ويليها سبعة مراحل ليصل عدد المهجرين الكلي نحو 8000 شخصاً يتوزعون على محافظة إدلب ومدينة جرابلس شمالي محافظة حلب.

فيمتا يأتي هذا الإتفاق تزامناً مع معارك عنيفة قاربت على يومها ال75 في أطراف حي برزة من منطقة البساتين و حي القابون_الدمشقي.

ونقلت وكالة “سمارت للأنباء” عن “رئيس مكتب التواصل” في المجلس “أبو بهاء”، أن الاتفاق سيبدأ غدٍ الاثنين، بنقل قرابة ألف مقاتل من سكان الحي الذين تعود أصولهم إلى محافظة إدلب، فيما سينقل المقاتلون من أصول كردية وغيرهم إلى مدينة جرابلس بحلب

وأضاف “أبو بهاء”، أن اللجنة بدأت التواصل مع قوات النظام بعد الأخيرة لـ 5,000 عائلة في الحي لمدة تزيد عن عشرة أسابيع، وتفاقم الأزمة الغذائية والطبية

ولفت “أبو بهاء” أن بعض العوائل ستبقى في الحي أسوة بالاتفاقات السابقة في بعض المناطق، “إذ أن أغلبية شباب الحي اختاروا الذهاب للغوطة الشرقية بالرغم من تقديم قوات النظام تطمنيات لهم بعدم المساس بهم”، مشيراً إلى عدم وجود أي جهة ضامنة للاتفاق

وأشار “أبو بهاء” أن اللجنة التي تواصلت مع قوات النظام هي لجنة مدنية بمشاركة عدد من العسكريين خلال المراحل الأخيرة للاتفاق

ويأتي اتفاق التهجير، بعد حملة عسكرية استمرت على الحي لنحو شهرين، رغم استمرار سريان الهدنة، المعلن عنها نهاية كان الأول العام 2016، والتي لم يلتزم بها النظام منذ ساعاتها الأولى واستمر بخرقها.

الجدير بالذكر أن سيناريو حي برزة يشبه سيناريو المناطق التي هجرت كالتل وقدسيا والهامة، ومن يرفض الخروج إلى الشمال السوري سيتوجه إلى الغوطة الشرقية، أو يصبح قوات “حماية ذاتية” حسب رواية النظام .

شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي

بعد أستانا..روسيا تضمن تهجير حي بزرة!

هيومن فويس: مالك حسن قالت مصادر إعلامية من داخل حي برزة شرقي العاصمة دمشق، خروج أهالي حي برزة ومقاتليه نحو الشمال السوري غداً الاثنين على عدة دفعات، بعد اتفاق أبرمته لجنة المصالحة واللجنة العسكرية في الحي مع قوات النظام بضمانة روسية. ونص الإتفاق على ثمانية مراحل تبدأ المرحلة الأولى بخروج مايقارب 1500 شخصاً بين مدنيين وعسكريين إلى محافظة إدلب ويليها سبعة مراحل ليصل عدد المهجرين الكلي نحو 8000 شخصاً يتوزعون على محافظة إدلب ومدينة جرابلس شمالي محافظة حلب. فيمتا يأتي هذا الإتفاق تزامناً مع معارك عنيفة قاربت على يومها ال75 في أطراف حي برزة من منطقة البساتين و حي القابون_الدمشقي.

Send this to a friend